لازالت حاملة الطائرات السابقة المعروفة باسم ” ساو باولو ” أو ” فوش FOCH ” عندما كانت في ملكية البحرية الفرنسية غير مرغوب فيها من طرف جميع الموانئ العالمية بسبب هيكلها السام، حيث تم رفضها من طرف إدارة ميناء ” إزمير ” الذي كان متوقعا أن يقوم بتفكيكها إلا أن السلطات التركية رفضت ذلك.
وحسب الاخبار المتداولة التي تتتبع حاملة الطائرات ساوباولو أو فوش، أنها قلصت من سرعتها إلى أقل من 5.2 عقدة بحرية، وهي سفينة فرنسية كانت قد باعتها الدولة الفرنسية إلى البرازيل التي استغلتها لفترة طويلة، لكن بعد تقادمها وتهالكها تقرر بيعها لشركة تركية لتفكيكها، لكن قرار الرفض كان بسبب الخطورة الكبيرة التي تشكلها السفينة المعنية على البيئة نظرا للمواد الخطيرة التي تحملها في هيكلها من قبل مادة الأسبستوس الخطيرة.
وكان من المبرمج أن تمر “ساو باولو” عبر معبر جبل طارق شريطة الحصول على موافقة إسبانيا والمملكة المتحدة، غير أن مصادر صحافية كشفت أن لندن رفضت بعد أن أخذت في الحسبان المخاطر البيئية التي كان يمكن أن تسببها فوش، حيث وصفت بسفينة الموت أو الخردة المثيرة للاشمئزاز من طرف المنظمات البيئية والإيكولوجية هؤلاء الذين دقوا ناقوس الخطر مند انطلاقها غشت الماضي من البرازيل.

ولازال لم يعرف بتاتا وجهة السفينة ساوباولو التي تصاحبها سفينة قطر هولندية في انتظار التعليمات بشأنها، إذ أن التخلي على السفينة في البحر أو إغراقها سيكون له عواقب وخيمة على البيئة البحرية بالإضافة على ما ستشكله من خطورة على الملاحة البحرية.
وقد وضعت الصحافة التركية مجموعة من السيناريوهات بخصوص ” سفينة الموت فوش ” بعودتها بشكل نهائي إلى البرازيل وفق ما تنص عليه اتفاقية ( بازل )، لكن عودتها عبر المحيط الأطلسي يثير قلق شديد في الظروف الراهنة التي تسجل أحوال جوية سيئة، فيما يبقى هناك احتمال أخر بنقلها إلى مقبرة البواخر، و احتمال كبير أن يكون ميناء نواديبو هو الوجهة المحددة بحكم ااستقباله مثل هدا النوع من السفن، و هدا يثير القلق أيضا أن تدخل حاملة الطائرات الغير مرغوب فيها ساوباولو، أو فوش إلى المياه الإقليمية المغربية لتصويب وجهتها نحو ميناء نواذيبو الموريتاني في رحلتها الأخيرة.