عاجل
17 أبريل 2022 على الساعة 16:21

المهنيين د البحر فالدار البيضاء والمحمدية ناضو لصحاب ” البروجكتور ” لي كيصيدوا بطريقة غير قانونية وكتهدد الثروة السمكية ….

عبر مهنيو الصيد البحري، بالمجال البحري بين بوزنيقة والدار البيضاء، عن تخوفهم من تنامي بعض الممارسات المشينة والدخيلة وغير القانونية التي تهدد الثروة السمكية، من قبيل استخدام الأضواء الكاشفة القوية أثناء عمليات الصيد.

وتورد المصادر بأن حوالي 12 مركب صيد ساحلي صنف السردين، قادمين من موانئ الناضور والحسيمة، تعمد إلى استعمال الأضواء الكاشفة القوية ليلا في عملية الصيد، فتجعل الأسماك تتجمع من حولها ليتم صيدها في ضرب سافر للقوانين و الأعراف الدولية الرامية حماية الثروة السمكية، و السعي لاستدامتها.

وقال المهنيون بأن الطريقة المتبعة تهدد بدمار شامل للثروة السمكية بالمنطقة، وستزيد من تفاقم وضعية المصايد بالمنطقة، كما سبق أن حصل بالفعل بعد تخريب سواحل الناضور والحسيمة بالديناميت.

وأكدت مصادر مهنية مطلعة، في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن ضعف المراقبة في البحر من طرف البحرية الملكية والدرك الملكي البحري، جعل الظاهرة في تنامي مستمر دون أدنى اكتراث للبيئة البحرية، أو للقوانين المعمول بها، لتسير بدلك نحو دق أخر مسمار في نعش الثروة السمكية في المنطقة، وما يتبعه من تبعات تهم التدهور في مستوى عيش الصيادين والزيادة في حدة الفقر، إلى جانب المساهمة بشكل كبير في انعدام الأمن الغذائي.

وأوضحت المصادر المهنية أن الثروة السمكية هي للجميع كما جاء في أحد الخطابات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لكن يبقى ضرورة الانضباط في استغلالها بالشكل العقلاني، والمستدام وليس التخريب الممنهج باستخدام أليات الأضواء الكاشفة القوية الغير قانونية، بل وجب استعمال أضواء عادية للإنارة على مستوى سطح المركب فقط.

وأبدت ذات المصادر المهنية، في تصريحها للبحر أنفو، ترحيبها بمراكب الصيد القادمة من المناطق الشمالية، ومعلنة استعدادها لتقديم المساعدة على قدر المستطاع، لكن في إطار احترام الثروة السمكية والحفاظ عليها بشكل مستدام، والانضباط الكلي مع القوانين المعمول بها.

وحذر المتتبعون من أنشطة الصيد التي تجري خارج القانون، والتي لا يلتزم بها الصيادون بالمتطلبات الموضوعة من قبل القوانين الوطنية والدولية التي تحكم صناعة صيد الأسماك، وموضحين بأن مراكب الصيد المعنية قد غادرت مناطق اشتغالها و موانئ الربط التابعة لها، للبحث عن الأسماك بالمجال البحري الممتد بين الدار البيضاء و المحمدية جراء الدمار الشامل الذي خلفه استخدام الديناميت بالمناطق الشمالية من قبل.

وتعد الأضواء الكاشفة التي تعتمدها مراكب الصيد المعنية من بين المعدات المحضورة استعمالها في الصيد، حيث قال أحد البحارة الذي فضل عدم ذكر اسمه، أو اسم المركب الذي يشتغل عليه أنه في الوقت الذي تبحث مراكب الصيد بالمنطقة عن الأسماك لاصطيادها بالشكل الصحيح، تلجأ المراكب القادمة من المناطق الأخرى إلى الطريقة السهلة باستخدام الأضواء الكاشفة في الماء.

تصريحات مهنية متطابقة أوضحت للبحر أنفو أنه بعد التخريب الكبير الذي طال سواحل الناضور بالديناميت، وسواحل العرائش بعمليات التسمين، تلجأ هده المراكب حاملة معها دمار شامل للثروة السمكية بسواحل بوزنيقة، والمحمدية والدار البيضاء، باستعمالات الأضواء الكاشفة القوية دون حسيب ولا رقيب.