عقدت في الأونة الأخيرة سلطات مدينة أسفي اجتماعا مع مسؤولي إحدى الوحدات الصناعية المتخصصة في إنتاج معلبات و مصبرات الأسماك و بعض ممثلي الشغيلة من النقابة حول تدارس الأخطار الناجمة عن تسرب مياه البحر إلى داخل الوحدة الصناعية، كونها على مقربة من البحر، حيث و حسب مصادر مهنية أن الوحدة المعنية في المقال و المتواجدة بطريق جرف اليهودي بأسفي، أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حياة ألاف العاملين و العاملات بسبب تقادمها و قرب تساقطها بعدما تداعت جل أسوارها.
و يطرح الإشكال أكثر من علامة استفهام حول الوضعية المتردية للوحدة الصناعية، التي تشغل أكثر من 400 عامل و عاملة في تصبير أسماك السردين، ما يطرح بقوة إمكانية إغلاق الوحدة خصوصا و أن الأمواج القوية التي تضرب المنطقة من حين لأخر، تسببت في أضرار بليغة للأسوار، و أضعفت متانتهم نتيجة الرطوبة و ملوحة المياه، مايسري على بعض الوحدات الأخرى المشتغلة في تصبير السردين و الزيتون و الكبار، التي بنيت في وقت سابق بالمكان القريب من البحر.
و يتسائل الجميع حول سلامة العاملين بالوحدة الصناعية لإنتاج و تصبير المنتجات السمكية، و مصيرهم في حالة تم توقيف العمل بالوحدة الصناعية و فقدانهم للشغل، فيما أكدت مصادر من المنطقة أن الشركة بصدد تدارس تنقيل أنشطتها الصناعية إلى وحدة إنتاجية أخرى تابعة لها