عاجل
14 نوفمبر 2025 على الساعة 20:19

معهد الصيد البحري بالعرائش يعزّز كفاءات المتدربين عبر مصوغة السلامة البحرية ..تكوين عملي يبرز ثقافة الإنقاذ والسلامة

البحر أنفو – 14/11/2025 معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش يُرسّخ ثقافة السلامة عبر تكوين عملي مكثف في تقنيات الإنقاذ متابعة:

في إطار التزام كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بتعزيز كفاءات الأطر البحرية وتأمين ظروف عملهم في عرض البحر، يواصل معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش تنفيذ برامجه البيداغوجية برسم السنة التكوينية 2026-2025، بإعطاء مكانة محورية لمفهوم السلامة البحرية باعتباره حجر الزاوية في مهنة البحّار.

ففي مصوغة “تقنيات الإنقاذ والبقاء على قيد الحياة” المندرجة ضمن نظام التكوين بالتدرّج لشُعبتي الصيد والميكانيك، خضع المتدربون لسلسلة من الحصص النظرية والممارسات التطبيقية الهادفة إلى ترسيخ مبادئ النجاة في حالات الطوارئ البحرية، تحت إشراف المدرب المتخصص في السباحة السيد خليل العربي.

وتضمن الشق النظري من التكوين تعميق معرفة المتدربين بأسس السلامة البحرية، والتعريف بدور الإجراءات الوقائية في خفض حوادث البحر، إضافة إلى استعراض مفصل لمختلف وسائل الإنقاذ الفردية والجماعية المعتمدة على متن السفن، وكيفية استعمالها في وضعيات قد تهدد حياة أفراد الطاقم.

أما الجانب التطبيقي، فشكّل محطة أساسية لاختبار جاهزية المتدربين وقدرتهم على مواجهة الظروف القاسية، حيث جرى تدريبهم على تقنيات الإنقاذ، السباحة في ظروف محاكاة، أساليب البقاء على قيد الحياة، التحكم في الذعر، واستعمال الوسائل العائمة ووسائل الإشارة.

وقد أبان المتدربون عن مستوى عالٍ من الانضباط والجاهزية، يعكس جدية التكوين الذي يتبناه المعهد. ويؤكد مسؤولو المعهد أن هذه المصوغة ليست مجرد درس ضمن المقرر، بل رؤية شاملة ترمي إلى إعداد جيل من المهنيين القادرين على العمل في البحر بوعي كامل بمخاطره، وبمستوى من الاحترافية ينسجم مع التطور الذي يشهده قطاع الصيد البحري الوطني.

ويمثل هذا التكوين جزءاً من استراتيجية أوسع تعتمدها المؤسسة لترسيخ ثقافة “السلامة أولاً”، وتكوين موارد بشرية مؤهلة، قادرة على حماية أرواحها وضمان استمرارية نشاط الصيد في أفضل الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *