عاجل
18 أبريل 2022 على الساعة 09:11

طنجة ” العالية ” شكون لي بغاها ترجع موسخة وخلا سوق عشوائي موسخ ومكرفص حدا مارشي د الحوت تخسرات فيه الملاير والوضع كيسائل الوالي والسلطات …

تحول محيط سوق البيع الثاني للأسماك بعاصمة البوغاز طنجة إلى فضاء نتِن بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من المياه المتسربة من صناديق بيع الأسماك، و انتشار مخلفات الباعة المتجولين وأصحاب المأكولات.

وقالت مصادر مهنية مطلعة، في تصريحها لجريدة البحر انفو، بأن وضعية محيط سوق السمك للبيع الثاني بطنجة قد ازدادت قتامة، بعد انتشار الباعة المتجولين لبيع الخضار و الماكولات، بل وحتى الأسماك التي لا تحترم شروط السلامة الصحية، ما جعل ذات المحيط يعج بالأزبال والنفايات، واستفحال التلوث والمياه المتسخة على قارعة الطريق.

وعلى الرغم من أن سوق البيع الثاني للأسماك بمدينة طنجة يتطلب الحد الأقص من النظافة، إلا أن محيطه تحول إلى برك آسنة من المياه الملوثة، تكتسي في مرحلة أولى اللون الأحمر الناجم عن دم الأسماك، قبل أن يصبح لونها أسود في مرحلة الركود، مشكلة منظرا مقززا ومفرزة روائح نتنة في وضع يسائل السلطات والجهات المسيرة للشأن المحلي.

ويستمر الوضع الذي يخالف توجهات والي المدينة ومجهوداته الجبارة نحو تنمية المنطقة وتطوير المدينة، وهو ما يستدعي مواكبته من طرف بعض المسؤولين المتغاضين عن محاربة العشوائية والفوضى، حيث أصبح محيط سوق الأسماك للبيع الثاني أشبه بسوق أسبوعي، يفد عليه الباعة المتجولين للخضر والماكولات، و الأسماك العشوائيين، والألبسة المستعملة، وكذا الكلاب والقطط التي تقتات على مخلفات الأسماك.

 

تصريحات متطابقة استغربت عدم تحرك السلطات لحد الآن، و شبهت الوضع بمنطقة خارجة عن سلطة ولاية طنجة، بل أن الساكنة و تجار الأسماك يستنكرون اللامبالاة التي أصبح عليها محيط سوق السمك للبيع الثاني الذي أنجز بملايين الدراهم، من أجل منح مدينة طنجة قيمة إضافية خصوصا و أن السوق يتواجد بمدخل المدينة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *