نظمت جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة بالشراكة مع المجلس الجماعي لتغازوت لأول مرة مسابقة وطنية مفتوحة في الصيد تحت الماء يوم أمس الأحد 25 شتنبر 2022، حيث سجلت التظاهرة مشاركة مهمة تمثلت في 36 مشارك من مدن طنجة، الدار البيضاء، سلا، أسفي، و المناطق المجاورة لأكادير.

و قد تميزت التظاهرة التي انطلقت في تمام الساعة 10 صباحا رغم الزخات المطرية التي سجلتها المنطقة على إيقاعات النشيد الوطني و بحضور مختلف السلطات الأمنية من الدرك الملكي و رجال السلطة المحلية، و مصالح الوقاية المدنية، و أفراد القوات المساعدة ، كما تم تقديم مجموعة من الورشات التوعوية و التأطيرية لفائدة الزوار، عن تقنيات الصيد تحت الماء، و السبل الكفيلة للقيام بهذه الرياضىة إضافة إلى ورشة إخرى تهم التحسيس بمخاطر التلوث البحري، و دور المهم الذي يلعبه الوعي المجتمعي في الحفاظ على هذا الموروث الطبيعي .
و قد تم تغطية التظاهرة من طرف الإعلام العمومي، و مجموعة من المنابر الإعلامية السمعي، و البصرين و كدا الإلكتروني، حيث استحسن الحضور العرس الرياضي الترفيهي الرفيع، وخاصة الأنشطة الموازية التي شملت التنشيط السياحي ، الراياضي و البيئي بالجهة.
و قد جاء في تصريح محمد بوهريست رئيس الجماعة الحضرية لتاغزوت لجريدة البحر أنفو، أن التظاهرة تأتي في إطار الانفتاح الكبير الذي تبديه الجماعة أمام الأنشطة البيئية، و كدا السياحية و الرياضية، معلقا على نجاح التظاهرة أمام الحضورن أنها ستكون في المستقبل تظاهرة رسمية تنظم سنويا بتاغزوت، و ستكون الجماعة الحضرية لتاغزوت حاضرة بكل ثقلها من جانب توفير الدعم المادية و المعنوي و اللوجيستيكي أيضا لإنجاحها بشكل يزيد من الإشعاع الكبير للمنطقة، مؤكدا على أن الجماعة تنوي تنقية و تنظيف سواحل تاغزوت من النفايات و المتلاشيات قبشراكة مع جمعيات الغطس، و الصيد تحت الماء و البيئة.
من جانبه قال عثمان أبلاغ رئيس جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة لجريدة البحر أنفو، أن التظاهرة تأتي في سياق متصل مع الطموحات الكبيرة لمكت الجمعية، و أعضائها الذين يشتغلون دون كلل من أجل تحقيق الأهم، فالمهم فيما يخص المجال البيئية، و بالذات البيئة البحرية.

و عبر عثمان عن امتنانه الكبير بفضل الدعم الجيد الذي لقيه من الجماعة الحضرية لتاغزوت، و كدا من مختلف السلطات التي غطت الحدث، كما هو الشأن بالنسبة لعدد من المنابر الإعلامية، مضيفا أن المشاركة كانت جيدة باعتبار أنها فقط النسخة الأولى، و مع ذلك سجلت مشاركة من عدد من المدن المغربية البعيدة، التي أبت إلا أن تكون حاضرة في التظاهرة الرياضية المنظمة بالمنطقة.
و قد كانت المرتبة الأولى من نصيب فريق الدار البيضاء، فيما حلت طنجة في المركز الثاني، و الجديدة في المركز الثالث، حيث تم تتويج المشاركين بشهادات، و تدكارات، كما تم تخصيص قدر مالي للفائزين الثلاثة بالمراكز الأولى.




