عاجل
10 يناير 2023 على الساعة 11:02

إلى متى يستمر مسلسل استنزاف مناطق تركيز صغار الأربيان، ومتى يكون INRH قناعة خطأ المناطق التي حددها في وقت سابق

ندّد عدد من ربابنة الصيد البحري الساحلي بالجر الذين ينشطون على مستوى سواحل الموانئ الشمالية بـاستهتار المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بأولويات حماية الثروة السمكية، و الحفاظ عليها، مؤكدين على أن ما كان ولا يزال جديرا بالاهتمام، على وجه الأسبقية، من طرف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري هو توجيه وزارة الصيد لتدارك الذمار الشامل و الاستنزاف الذي يلحق مناطق تركيز صغار الأربيان بالمصايد الشمالية، من خلال الاعتماد بالدرجة الأولى على التجربة المكتسبة للمهنيين الذين سبق أن حدروا و قدموا النصح في هدا الأمر.

تصريحات مهنية عبرت لجريدة البحر أنفو، عن ضرورة إسراع وزارة الصيد البحري تفعيل سبل وقف القتل الممنهج للثروة السمكية، و إبداع البدائل الكفيلة بتمنيع استنزاف مناطق تركيز صغار الأربيان، حيث أنه رغم التحديرات المقدمة من طرف الربابنة، إلا أن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري كان له رأي أخر، بل رأي مجانب للصواب وقدم مشورة خاطئة تم على إثرها منع الصيد وفق إحداثيات  في منطقة لايتواجد فيها الأربيان، بل و للغشارة فقط تتابع المصادر أن مفرغات الأربيان بالأحجام الصغيرة لازالت تسجل كل يوم بالاسواق ما يفيد أن وزارة الصيد أخطأت التصويب بناء على مشورة خاطئة.

واعتبرت جهات مهنية أن الإجراء الذي تم بناء عليه منع الصيد في مناطق لايتواجد فيها الأربيان الذي تقدم به المعهد الوطني الشارد محبطا للآمال، وفاقدا للرؤية الحقيقية لحماية الثروة السمكية و خاصة صنف الأربيان، وعاجزا عن الجواب على الانتظارات الحقيقية للمهنيين، إذ أنه و بعد عدد من الاجتماعات، لازال المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري مصرا على رأي فاقد للنجاعة العلمية، عكس ما يتطلع إليه المهنيين لتجاوز سوء التفاهم وتجاوز الإشكال و تجنب فقدان مقومات التماسك و الكفاءة في التدبير الحقيقي للحفاظ على الأربيان.

تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أنه وجب التصدي للأزمة القائمة و تداعياتها، و تكريس الجهود لإنقاد ما يمكن إنقاده قبل فوات الأوان، و اضطلاع المعهد بمسؤولياته و وظائفه و تفعيله للمقاربة التشاركية، كون الرأي المهني النابع من التجربة المكتسبة يبقى له وزنه، و قيمته الحقيقية.

و جدير بالذكر أن ربابنة الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر، كانوا أول من دق ناقوس الخطر حول الأحجام الصغيرة لصنف الأربيان، ما حدى بالمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري تقديم استشارات علمية خاطئة حول مناطق المنع من الصيد لحماية مناطق تركيز صغار الأربيان، لكن و بحسب تجربة الربابنة، فإن إحداثيات المنطقة التي تم تحديدها، لا يتواجد داخلها الأربيان، بل أن الذمار الشمال لازال مستمرا بدليل مفرغات الأربيان المسجل في بعض الموانئ كل يوم، إذ أن الاجتماع الأخير قرر المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري إيفاد بعض أطره للخروج في رحلات صيد على متن مراكب الصيد الساحلية بالجر من أجل التأكد من الأمر بالسواحل الشمالية، و تكوين رأي و قناعة عن ذمار يلحق صنف الأربيان و من تم إعادة النظر في المناطق التي سيشملها المنع من الصيد.

متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *