سجل ميناء الداخلة الجزيرة خلال الأسبوع الجاري تدفق كميات هائلة من أسماك الكوربين على سوق السمك، قامت بتفريغها مراكب الصيد الساحلية بالخيط، ما جعل أثمنة البيع تتراجع إلى مابين 28 و 30 درهم للكيلوغرام الواحد.
و حسب مصارد مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن كميات هائلة من أسماك الكوربين، تم تفريغها على مستوى سوق السمك بميناء الداخلة الجزيرة خلال هدا الأسبوع، و هي أسماك متأتية حسب المصادر من السفن العاملة بالمياه المبردة، و سفن الصيد الروسية التي تنشط بسواحل الداخلة، حيث تضيف المصادر أن أكثر من 15 مركب صيد ساحلي بالخيط، عادت محملة بأطنان من أسماك الكوربين، تم جمعها من المياه بعدما تم رميها في الماء.
ذات المصادر أكدت لجريدة البحر أنفو، أن مراكب الصيد الساحلية بالخيط كانت الأوفر حظا من نظيرتها التي تشتغل بالشباك في حصد كميات كبيرة من أسماك الكوربين التي جمعتها من البحر بعدما رمت بها سفن الصيد المذكورة في المقال، و اختلفت جودتها بين مركب صيد و أخر حسب توقيت العثور على هده الأسماك.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن السفن العاملة بالمياه المبردة RSW ، و السفن الروسية ترتكب مجازر في الثروة السمكية من خلال رميها كميات هائلة من أصناف سمكية كما وقع خلال الأسبوع الجاري، إد أن أحد مراكب الصيد بالخيط الساحلية حصل على كميات من أسماك الدرعي التي جمعها من مياه البحر بعدما تم رميها في البحر، في حين أن عدد كبير يتجاوز 15 مركب صيد بالخيط قامت بجمع كميات من الكوربين فقط باستعمال ( الغانجو ).
و للإشارة فقط أنه لولا اهتمام الوحدات الصناعية بالمنطقة بأصناف أسماك الكوربين، التي تنجز منها الشرائح، لتراجعت أثمنة بيع الكوربين داخل الفضاء التجاري لميناء الداخلة الجزيرة إلى أقل من 15 درهم للكيلوغرام الواحد، ليبقى فقط جانب الرقابة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية الأونسا onssa.