كثفت مصالح الدرك الملكي البحري ببوجدور من حملاتها التمشيطية من أجل محاربة الجريمة، من خلال تشديد الخناق على عصابات الهجرة السرية وتجار المخدرات بسواحل المنطقة و بالطرقات، حيث يعزى هدا الأمر إلى تعيين قائد جديد للدرك الملكي بالمنطقة، قام بإنزال استراتيجية أمنية دقيقية للتصدي لمافيا الهجرة السرية و الاتجار في البشر، و تهريب المخدرات.
وفي ظرف جد قياسي إستطاع مصالح الدرك الملكي ببوجدور من اجتثاث منابع الجريمة بعد الحملة الأمنية التي شنتها مصالحها في عمق صحاري المدينة،حيث كانت عصابات الهجرة السرية تتخذها اوكارا لتنفيذ عملياتهم الإجرامية، كما شملت الحملات الأمنية أيضا و بشكل خاص قرى الصيادين، و شواطئ المدينة لمنع العمليات الغير قانونية، و قطع الطريق أمام المتاجرين بالممنوعات، و كدا أنشطة صناعة قوارب الموت.
و قد ثمنت ساكنة بوجدور، و كدا مختلف السلطات المجهودات الجبارة التي بدلها القائد الجديد للدرك الملكي بالمنطقة و التي أعطت نتائجة باهرة، قطعت التعلاعبات و الاستهتار بالأمن و السلامة بالمنطقة، و منعت الجريمة بكل أشكالها و أصنافها.