ندد عدد من المهنيين الذين ينشطون على مستوى ميناء العرائش بالارتفاع المهول لأسعار الكازوال بميناء المدينة مقارنة مع السعر المرجعي المعتمد بميناء طنجة.
و جاء في تصريحات مهنية مطلعة أنه رغم قرب المسافة الفاصلة بين ميناء العرائش و ميناء طنجة، إلا أن فارق أثمنة بيع الكازوال يراوح ألف درهم في الطن، و هو المعطى الذي تأكدت منه جريدة البحر أنفو لتطرح التسائل هل يعقل أن تكون قيمة 1000 درهم كمؤشر معقول لفارق بين الكازوال ميناء طنجة و كازوال ميناء العرائش.
ذات المصادر أكدت أن نوع من المضاربة الغير مبررة، و استغلال الظروف هو السائد بميناء العرائش باعتبار أن فارق كبير يناهز ال 1000 درهم يتعدى الأصول، و فوق كل تقدير مقارنة مع المسافة الجد قريبة بين طنجة و العرائش.
و بحسب تصريحات مهنية متطابقة، أنه من المؤسف أن تستمر الأمور على هدا الشكل، دون أن تتحرك الجهات المسؤولة، و التمثيليات المهنية لحل هذا الأمر الذي أصبح يؤرق بال مهنيي المنطقة، و يهدد أنشطة الصيد بميناء العرائش.