دخل المغرب سباق مع الزمن من أجل تأمين حاجياته من الغاز الطبيعي، فظل الصراع العالمي الشرس على توفير المخزون الطاقي ونهاية الغاز الجزائري باعتبار توقعات المملكة لهاد السيناريو الذي لم يكن مفاجئا لها بالمرة.
المملكة الشريفة وضعت في حسبانها سيناريو الجزائر ما جعلها تستبق هدا الأمر من خلال التنزيل لبعض الإجراءات كان من بينها فتح فرص التنقيب، و كدا تغيير و البحث عن منافذ الاستيراد فضلا عن إجراءات أخرى، و من ضمنها ما كشفته ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم أمس الخميس، خلال تقديمها مشروع الميزانية الفرعية للقطاع، إذ أشارت إلى أنه، من أجل مواجهة إيقاف نقل الغاز الجزائري عبر المغرب إلى إسبانيا، عمدت الوزارة إلى وضع خطة استعجالية بهدف تلبية حاجيات محطتي تاهدارت وعين بني مطهر لتوليد الكهرباء وحاجيات القطاع الصناعي.
وأكدت أن خطة وزارتها تقوم على الولوج لأول مرة إلى السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال، عبر توقيع عدد من البروتوكلات التقنية، فضلا عن تطوير البنية التحتية للاستيراد ونقل الغاز للقطاع الصناعي.
كما أوضحت أن الوكالة الوطنية للموانئ تدرس جدوى إحداث وحدة عائمة لتخزين الغاز الطبيعي على مستوى ميناء المحمدية، مضيفة أن مشروع الغاز الطبيعي نيجيريا- المغرب وصل إلى مرحلة الدراسات الهندسية التقنية.