لم تنجح مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكةـ والمدافعين عن الطرح اإلنفصالي، في مجلس شمال أوروبا، في تمرير مشروع مسودة فرض قيود صارمة على استيراد المنتجات من الصحراء
المغربية، بل حتى أن المجلس رفض مناقشة المشروع من الأساس.
و في هدا الصدد ثمن رئيس الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب محمد مومن قرار رفض مجلس شمال أوروبا بأغلبية ساحقة مسودة توصية تهدف إلى فرض قيود وتدابير على استيراد المنتجات القادمة من الصحراء المغربيةن حيث صّوت المجلس، وهو الهيئة الرسمية للتعاون البرلماني الرسمي بين الدول الإسكندنافية، لصالح تقرير الرئاسة، الذي اعتبر أن قضية الصحراء لا تقع ضمن صلاحيات المجلس.
ويؤكد الفشل الذريع لمشروع التوصية هذا، الذي قدمه بعض أعضاء تحالف اليسار الأخضر الإسكندنافي، الذين سعوا للتلاعب بالمجلس، مرة أخرى، أن مناورات المدافعين عن الانفصاليين لم
يعد لها أي صدى لدى الدول االسكندنافية.
كما تسلط نتيجة التصويت الضوء على المقاربة االستباقية للسفارات المغربية في الدول االسكندنافية والتي نجحت في دحر مناورات أعداء القضية الوطنية.
و صرح محمد مومن لجريدة البحر أنفو، أن المغرب في صحرائه، و الصحراء في مغربها، و لن يتمكن خصوم الوحدة الترابية من التشويش على المملكة الشريفة، أو المساس بسيادتها.
و عقد مجلس شمال أوروبا دورته ال 74 في العاصمة الفنلندية هلسنكي، ما بين 31 أكتوبر و3 نونبر،تحت شعار ”مستقبل ودور دول شمال أوروبا في العالم“. وركزت هذه الدورة بشكل أساسي على الحرب في أوكرانيا وكذلك أزمتي الطاقة والمناخ.