عاجل
29 نوفمبر 2022 على الساعة 10:07

العرائش.. أطر المعهد التكنولوجي للصيد البحري، يؤطرون أفارقة في مجال تدبير الأنشطة المينائية

   أشرفت أطر المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش على عمليات التكوين لفائدة بعض الدول الإفريقية في موضوع تدبير الأنشطة المينائية للصيد البحري بفضل الكفائة و التجربة الكبيرة التي راكمها المغرب في هدا المجال، ما جعله قبلة مميزة لعدد من الدول الإفريقية الراغبة الاستفادة من الخبرة المغربية.

و حسب مصادر محسوبة على مؤسسة المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن المغرب يشكل نموذجا يحتذى به على المستوى الدولي في مجال تدبير الأنشطة المينائية المختلفة، التجارية منها، و الخاصة بالصيد البحري كذلك، موضحة أن جودة البنيات التحتية بالمغرب ، وكذا التجربة التي راكمها دور القاطرة في عدة مجالات بما فيها الأنشطة المينائية، معززين تصريحهم أن المغرب في الوقت الراهن يمتل كل المؤهلات التي تخوله تعزيز دوره الإفريقي كفضاء للتكوين الخاص بالمهن المينائية ، طبقا للمعايير الدولية.

و تابعت المصادر حديثها بالقول، أن التكوينات في الأنشطة المينائية في شقيها النظري و التطبيقي التي استفادت منها دول ساحل العاج، غاميبا، ليبيريا، سيراليون، ساوتومي، نيجيريا، و السنغال تهدف إلى تعزيز العلاقات والشراكات التي تجمع المغرب بالدول الإفريقية، و تجسد اتفاقيات التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية والثقافية.

تصريحات متطابقة علقت على الأهمية الكبيرة التي تكتسيها التكوينات التي تم إجراؤها بالمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش، باعتبار المغرب أحد البلدان الرائدة في المجال بحكم كفاءة موارده البشرية، وكذا مجهوداته في تطوير بنياته التحتية و التي تضطلع بدور أساسي في التنمية.

و يعتبر المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش، أحد أهم المعاهد المغربية الذي اكتسب صيتا واسعا في مجال التكوينات المختلفة بفضل الاستراتيجية العملية المتميزة لإدارته، و كفاءة أطره في تأهيل و تحسين المستوى المهني للمستفيدين ومواكبة التطورات و مقاربة الكفاءات.

وقد تم تسجيل حضور إدريس التازي مدير التكوين البحري و رجال البحر و الإنقاد، و عبد الله العسري رئيس قسم رجال البحر، و عبد الله جرجاف مندوب الصيد البحري بالعرائش، و مصطفى الرياضي مدير المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش، و الإطار الكفئ التهامي المشطي، و بعض الأطر الاخرى، فضلا عن المستفيدين من التكوينات البحرية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *