أصدر عدد من التمثيليات المهنية، و الإدارية المحسوبة على مجهزي و بحارة مراكب الصيد الساحلية و قوارب الصيد التقليدي، بسيدي إفني بيانا استنكاريا على إثر حملة التشهير الشرسة لتشويه قطاع الصيد البحري بالمنطقة، عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي من طرف أحد الأشخاص التي لها مصالح شخصية من وراء الهجمات المتتالية على نشاط الصيد البحري، و على المهنيين بخطابات منافية مع الحقيقة و الواقع بغرض تغليط الرأي العام بادعاءات و إشاعات و اتهامات دون دليل مادي يذكر .
وقد و صل الأمر بمحرك هاته الإساءات إلى الضرب في العمق أفاق الاستثمار بمنطقة سيدي إفني التي هي في أمس الحاجة لخلق فرص الشغل، و تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، من خلال توجيه وابل من الادعاءات الكاذبة و المسمومة، و التي تمس الصيد التقليدي وساكنة المدينة التي تعيش على نشاط الصيد، لدا فإنه و حسب البيان الاستنكاري الموقع من طرف ممثلين دستوريين في غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، و عدد كبير من مجهزي الصيد الساحلي و الصيد التقليدي، و كدا مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني، يستنكرون بشدة كافة الممارسات و الإساءات بكافة أنواعها و أشكالها والتي يكون غرضها المساس بسمعة المنطقة وبحياة الأفراد الشخصية و ضرب حياتهم المهنية بشكل غير مشروع يخالف القانون.
و اعتبر عدد من ممثلي الصيد البحري مثل التصرفات، أنها سلوكات لا أخلاقية وغير قانونية يجب الحد منها و توقيع العقاب القانوني على كل من سولت له نفسه ارتكابها، مع التأكيد أن ميناء سيدي إفني يبقى من بين أهم الموانئ المغربية النشيطة في الصيد البحري، و المحافظة على الثروة السمكية، كما أن الجميع معبئ لغرض واحد و وحيد و هو الانضباط مع القوانين المعمول بها، إد و وفق مضمون البيان الذي تتوفر جريدة البحر أنفو على نسخة منه، يثمن عاليا عمل جميع السلطات و الإدارات المينائية بميناء سيدي إفني، و يعرب في ذات السياق أنه لا تنازل و لا تساهل في حق كل من يعتمد أسلوب التشهير لتشويه سمعة المنطقة و كل من يعمد إلى تقديم أو تلفيق و نشر معطيات بغرض المساس بقطاع الصيد البحري و المساس به
و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن المهنيين بسيدي إفني، يراهنون على الجهات القانونية المختصة و الممثلة في النيابة العامة إلى فتح تحقيق في الموضوع لمعرفة الاسباب الكامنة وراء الأفعال المنافية للقانون وللأخلاق بصفة عامة ، كما أن كافة الفاعلين و المتضامنين و المستنكرين لهاته الأفعال الشنيعة، وجب التنديد بالإساءات الالكترونية في حق المنطقة و ساكنتها من مهنيي الصيد البحري.
و جدير بالذكر أن الاستنكاري المدعم بمئا التوقيعات، يأتي في سياق الرد على ثلّة الحملات الممنهجة التي تروم النيل من سمعة قطاع الصيد البحري بالمنطقة،