تعرضت غرقت السفينة العلمية “العوام” التابعة للمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد البحري، وذاك في المنطقة المخصصة لخفر السواحل في ميناء نواذيبو.
و حسب المعطيات المتوفرة فإن السفينة العلمية ” العوام ” كانت متوقفة منذ ما يزيد عن أكثر من سنة بسبب أعطال أصابتها، وكانت الحكومة الموريتانية تنوي إرسالها إلى الخارج لإصلاحها، غير أن الظروف الجوية و البيئية، كانت أقوى من أن تستمر سفينة العوام راسية و ملازمة أحد الاماكن داخل رصيف بالميناء، ما جعلها تتعرض لحادث غرق بعد أن تقادمت و تلاشت أساساتها لتتسرب المياه بغزارة إلى داخل حجراتها.
ويعتمد المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات و الصيد البحري على هذه السفينة العلمية، التي كانت اليابان قد منحتها للحكومة الموريتانية لإنجاز الدراسات و البحوث العلمية الخاصة بالثروة السمكية، و البيئة البحرية بالسواحل الموريتانية، فهل يتدخل المغرب لإجلاء السفينة العلمية الغارقة” العوام “، و يغطي الحملات العلمية التي تراهن عليها موريتانيا.