أبدى عدد من أصحاب الجرارات تعرضا لتقديم خدمة جر قوارب الصيد التقليدي من البحر، أو تعويمها بسبب الإجراءات المتشددة التي تم تفعيلها لمحاربة ظارهة التهريب و العشوائية و تصريف كميات هائلة من الأخطبوط و الأسماك في السوق السوداء، حيث فسر أحد المهتمين و المتتبعين من أبناء المنطقة تصرف أصحاب الجرارات بمحاولة لي الذراع و مقاومة الإصلاح، متعنتين في مطالبهم بعد منع الميزان في ( الكوشطة )، و منع الحصول على مقابل الخدمة بالمنتجات البحرية.
و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الكاشطورات ملاكي الجرارات، بعد تنزيل مجموعة من الإجراءات لتنظيم أنشطة الصيد البحري بقرى الصيد البحري بالداخلة، من خلال منع و حضر استعمال الميزان لشراء المنتجات البحرية في ( الكوشطة )، و منع التعامل في الخدمة المقدمة من طرف الجرارات بتأدية أصحاب قوارب الصيد الأسماك كأجرة على هده الخدمة، بالغ أصحاب الجرارات في طلبهم الحصول على نسبة 10 % من حصيلة صيد كل قارب عائد من رحلته البحرية تقدم له الخدمة، و هو الشيئ الذي رفضه أصحاب قوارب الصيد التقليدي و البحارة، منددين بالجشع و الطمع، و عرقلة المسار للعودة إلى حالة الفوضى و العشوائية، و تصريف كميات هائلة من الأخطبوط في ظروف غير صحية، و في السوق السوداء.
ذات المصادر المهنية قالت للبحر أنفو، إذا افترضنا أن كل جرار تقدم له الخدمة يمنح صاحب الجرار على الأقل 10 كيلوغرام من الأخطبوط، و إذا افترضنا أن الخدمة تقدم كل يوم على الأقل ل100 قارب صيد تقليدي، ففي النهاية و بعملية بسيطة يحصل صاحب الجرار على 1000 كيلوغرام، أو أكثر من الأخطبوط و هدا رقم صغير مقارنة مع ما تحصل عليه الجرارات، حيث يتم تصريف هده الكميات كلها في السوق السوداء، و تنتعش الظاهرة بهده الطريقة الغير قانونية بشكل يضيع التنافسية، و يحد من محاور التثمين.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة، و سلطات المدينة سائرين في تنزيل الإجراءات القانونية الكفيلة وقف الفوضى و العشوائية، و قطع ظاهرة التهريب، و السوق السوداء، إذ فقط بعد علمهم أن المكتب الوطني للصيد البحري، و بعض التعاونيات البحرية من أبناء المنطقة ستقوم بجلب الجرارات لتقديم خدمة الجر و التعويم، انهارت مطامعهم، و اصطدموا بإصرار شديد من طرف إدارة الصيد و السلطات على تنفيذ القانون بحدافيره، دون تنازل و لاتراجع، أو خضوع لابتزازات أصحاب الجرارات، و أصبحوا يطالبون 4% فقط نظير الخدمة.