عاجل
22 مارس 2024 على الساعة 22:54

وزارة التجهيز والماء تخلد اليوم العالمي للماء

ترأس نزار بركة، وزير التجهيز والماء، وكريستوف لوكورتيي، سفير جمهورية فرنسا بالمغرب، اليوم الجمعة 22 مارس 2024، أنشطة اليوم العالمي للماء الذي يخلد كل سنة عبر العالم حول القضايا الكبرى للماء.

وفي هذا الشأن، يضيف بلاغ توصلت تليكسبريس بنسخة منه، نظمت وزارة التجهيز والماء بشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية، اليوم الجمعة، بمقر المديرية العامة لهندسة المياه، ندوة تحت شعار: “تدبير الجفاف في ظل التغيرات المناخية: تحديات وحلول”.

كما تمت إقامة معرض لوحات من إنتاج تلاميذ المدارس حول الحفاظ على الماء والاقتصاد في استعماله، بالإضافة إلى تنظيم حفل توزيع جوائز كتشجيع لأفضل الأفكار التي قدمها هؤلاء التلاميذ من خلال أعمالهم الفنية.

وقد تم تنظيم مسابقة للفنون التشكيلية بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة.

وأكد نزار بركة، في كلمة له خلال افتتاح هذه الأنشطة، أن المغرب من خلال تخليد اليوم العالمي للماء، يحتفي بالأهمية الحيوية لهذا المورد الثمين، والالتزام الجماعي بالحفاظ عليه وتنميته من أجل الاستجابة للحاجيات المائية التي تشهد تزايدا متواصلا في ظل الجفاف غير المسبوق الذي يشهده المغرب، خاصة خلال السنوات الست الماضية.

وأضاف الوزير بالقول إن هذا الوضع “قد يتفاقم في المستقبل بسبب التأثيرات السلبية للتغير المناخي على مواردنا المائية. ونذكر بأن هذا الجفاف لا يهم بلدنا فحسب، بل يشمل أيضا العديد من البلدان في المنطقة المتوسطية”.

وأوضح نزار بركة أن وضعية الإجهاد المائي أضحت تدق ناقوس الخطر من خلال تفاقم ظاهرة ندرة الماء، وتدعو جميع المواطنين، كل حسب موقعه وعلاقته اليومية بالماء، إلى العمل على الحفاظ عليه والحرص على استعماله بمسؤولية.

وأبرز بركة أن الندوة، التي تم تنظيمها اليوم، تهدف بشكل أساسي إلى رفع مستوى الوعي بالتحديات المرتبطة بتدبير الماء في ظل الندرة، ومناقشة حلول تعزيز التأقلم مع آثار التغيرات المناخية لمواجهة الخصاص المائي.

وشكلت الندوة أيضًا فرصة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تدبير الجفاف في ظل تغير المناخ في المغرب وبلدان أخرى بمنطقة البحر الأبيض المتوسط ذات مناخ مماثل.

وفي الختام، أكد وزير التجهيز والماء أن الجفاف أضحى بنيويا في المغرب، وهو ما يتطلب بشكل متزايد تنسيقا جيدا بين المؤسسات المتدخلة في مجال الماء، فضلا عن الحكامة الجيدة لهذا القطاع، إلى جانب تعزيز إجراءات التواصل حول قضايا الماء إزاء مختلف الفئات المستهدفة وتوعيتها بضرورة الانخراط في تغيير السلوك اتجاه استعمال الماء لأجل الحفاظ عليه واقتصاده.