عاجل
26 مايو 2024 على الساعة 13:02

أضغاث أحلام ..بعد قرار تمديد فترة الراحة البيولوجية، هده بعض أبشع أحلام بحارة الصيد في أعالي البحار في ظل الأزمة الراهنة

يتعرض الجميع في بعض الأحيان إلى الأحلام المزعجة والكوابيس، بسبب الضغوطات الحياتية المختلفة، لكن أحلام البحارة اختلفت بسبب القلق على مستقبل الحنطة، واضطراباتها بما يسبب في أعراض اضطرابات الكوابيس التي تلاحقهم، خاصة عند شعورهم بالضيق التام والقلق و الخوف الشديد المستمر.

 لا تزال الصور التي تظهر أثناء الغفوة يُساء فهمها، و تكون العقول نشطة، وتخلق قصصاً وصوراً يمكن أن تكون عابرة، غير منطقية أو تنبؤية، مرعبة أو عادية تماماً و قد لا تكون لدى البحارة إجابات نهائية وقطعية ولكن أزمة تمديد فترة الراحة البيولوجية كان لها التأثير الكبير في ذلك، واعتبر عدد من البحارة ممن التقت بهم جريدة البحر أنفو، أن أحلام اليقظة حدثت لهم بالفعل وهم في حالة وعي، ولكن بشعولر أنهم غير مستيقظين، لكنهم مقيدين و مكبلين و تائهين في التفكير..

القرار الوزاري الأخير الذي نص على تمديد فترة الراحة البيولوجية لشهر أخر، أثر بشكل سلبي على البحارة رغم أنهم سيتمكنون من قضاء عيد الأضحى وسط دفئ العائلة، فاختلفت الأحلام المؤرقة التي لازمتهم من التفكير في وضعيتهم الاجتماعية و الاقتصادية ما تسبب في انعكاس تأثير مواقفهم على الأحلام التي رأوها، البحر أنفو تحدثت مع بعض البحارة الذين شاطروها أحلامهم، وقررت الجريدة بإيعاز منهم اقتسامها مع القراء حتى يكون الجميع على اطلاع بمعاناة البحارة، مع الاكتفاء بأسماء مستعارة حفاظا على كرامة البحارة بالدرجة الأولى، و حماية لأحلامهم التي أزعجتها طول فترة الراحة البيولوجية.

أ.ي : شحال هادي ماشديت الواتشي و كنت كنصبر راسي بالخروج للبحر في الماريا ديال الصيف، لكن هاد التأجيل خرج علينا و زادنا هم فهم حتى وليت كندير شي أحلام غريبة، غا لبارح حلمت خير و سلام الرايس هارب ليا بالبالكو وأنا تابعوا كنجري وكنعيط عليه مابغاش يوقف ليا، وقلت ربما أن التفسير ديال هاد الحلم التأجيل ديال الماريا ربما ؟

م.ك : أنا الحلم ديالي فشكال، حلمت راسي كنجري، و الباطو غادي و وخا حاولت نوصل عليه، كان كيجري بزاف، وانا نطلب البيكالة لواحد البحار معانا باش نوصل على الباطو ومايخلينيش، منين ضرباتني الفيقة لقيت راسي غا كنحلم، ولكن التفسير ديالو باين أخويا راه أنا بحال كبور تماما ديما داير لكسايد .. شكون كبور ! 

أ.ع : أنا حلمت راسي بغيت نطراكا للباطو، ولكن الكال كيبعد و كيرجع اللور، و واخا بغيت نقز، مقدرتش، فالصباح عرفت بأنني حلمت حلمة مبرزطة و مرونة.

خ.ن :  أنا نعست لبارح معطل كنفكر في الحولي مانكدبش عليك، البارا طولات وهما يصدمونا بهاد الخبار ديال التأجيل، ولينا كحسبو فليام، وحلمت مشينا كندقو  على واحد أزايز في دارو، مابغاش يحل لينا الباب وهو يطل علينا من الشرجم وقال لينا سيروا تلعبوا فين غاديين ؟ واقيلا أزايز مكاينش داكشي لي فكرت فيه، ولكن خاصنا حل لهاد البارا راها درات لينا البارا فحياتنا و حياة ولادنا.

ب.ع : أنا واحد الحلم شفتو، والله حتى خطار، حلمت أسيدي خرجنا من المرسى فالباطو، و لكن نسينا الشبكة باش نصيدوا، وصافي قلنا نجيبو دورة بالباطو بلاما نصيدو، منين فقت لقيت راسي عرقان وبقيت كنضحك..؟

ض. م : أنا حلمت خير وسلام كنا طالعين في واحد العقبة باش نوصلو للباطو، ولكن ماقدرناش، وبقينا كنتعلقو، و لقيت راسي طحت من الناموسية..العقبة هي مكاين لاخروج و لايحزنون ؟ 

س. ح : أنا ماعرفت واش حلمت ولا داكشي لي جاني فراسي نهار جا لفاكس ديال الزيادة في الراحة البيولوجية، ديك الليلة بان ليا بحال واحد البولب طاكو 6 مسكين مضارب مع واحد الحولي، هاداك منعدو جهد واخا شد برجليه، داك الصردي عطاه واحد النطحة معاودش ليه.. خاص الوزارة تعرف منين تزيد في الراحة البيولوجية، تفرق علينا الحوالا …

ك.ح :  الحلم  ..حلمت واحد الحلمة مخرمزة وبلا ما تضحك عليا عافاك، المهم حلمت الواتشي مضارب مع الحولي والله مافهمت كيفاش نفسر ليك، أنا مزال زوفري وحاير، أشغادي يديرو البحارة لي مجوجين مساكن و عندهوم الدراري، كيحلموا الرعب والأزمة و الضس، الحنطة مشات أحمادي، حنا دارو لينا الراحة ولهيه خلاوهم يصيدو مع راسهم و يبيعو للفريكوات وموت العدو ؟

خ . ح : أنا نهار كنحلم ، كيبان ليا أزايز جاري عليا، و منين مكايكونش أزايز، مول لكرا هو لي مرومبلاصيه وهاز عليا زرواطة وكيقول ” واش نتا ديما لا فلوس، لا حوت ، أنا ماشي شغلي البارا  “

س.ب : واش لي مديباركي أش بقا ليه ما يحلم، لاواتشي، لا خدمة لاردمة، و زادوها كيجبدو في الراحة البيولوجية، المرض، المرض، المرض !

وتبقى الوضعية المزرية التي يمر منها بحارة الصيد في أعالي البحار بعدما أصبحت فترات الراحة البيولوجية أطول من شهور العمل لتصل في حدود أقصى إلى 7 شهور ونصف، تضر بالحالة الاجتماعية و الاقتصادية لبحارة هدا الصنف من الصيد في غياب حلول نجيعة تحفظ لهم و لأسرهم كرامتهم المهنية و الاجتماعية و الاقتصادية، لنطرح التساؤل متى يمكن أن يرى البحارة ما يسمى بالأحلام الوردية ؟؟

،

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *