مراكش متابعة: لبى طفل أحد البحارة نداء ربه بمستشفى محمد السادس بمراكش بعد مرض عضال ألم به مند أكثر من شهر واحد، حيث لم تسعف التدخلات الطبية في استعادة لياقته و تعافيه ليلبي نداء ربه يوم أمس الثلاثاء 1 أكتوبر 2024.
الطفل الصغير صاحب 14 سنة هو إبن أحد البحارة الذي كان قد أجرى قبل سنوات قليلة عملية جراحية لتغيير إحدى صمامات القلب بذات المستشفى، إذ أن المبادرات الخيرية و الإنسانية التي انطلقت من مرصد قضايا الصيد البحري على وسيلة التواصل الاجتماعي الواتساب ساهمت بشكل كبير في إنجاح العملية من خلال توفير السيولة المالية المتأتية من مساهمات البحارة و الربابنة و المجهزين و المحسنين، وكان على موعد لتغيير الصمامة الثانية بعد بلوغه هدا السن وفق طبيبه المعالج إلا أن مشيئة القدر كانت أقوى من أي شيئ لتنطفئ شمعة إبن بحار ” كمال “.
وقد تم نقل جثمان ابن البحار المتوفى ” كمال ” من مستشفى محمد السادس بمراكش إلى مدينة طانطان حيث سيوارى الثرى ظهر اليوم بمقبرة المدينة، في الوقت الذي تعيش أسرته نوعا من الصدمة و الحزن العميق.
