عاجل
9 يونيو 2024 على الساعة 22:29

من يحمي أطقم خافرات الإنقاد العزل المهددين في سلامتهم وأمنهم في العمليات الإنسانية لإجلاء أعداد كبيرة من المهاجرين السريين

دقت عدد من الهيئات المهنية ناقوس الخطر بخصوص الخطورة التي تهدد حياة أطقم خافرات إنقاد الأرواح البشرية في العمليات الإنسانية التي ينفدونها على مدار الساعة في إجلاء المهاجرين السريين المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء في غياب كلي لعناصر البحرية الملكية أو الدرك الملكي البحري الحاملين للسلاح.

وكشفت مصادر مقربة من جريدة البحر أنفو، أن أطقم خافرات إنقاد الارواح البشرية مهددين في سلامتهم الأمنية أثناء تنفيدهم للعمليات الإنسانية في إجلاء المهاجرين السريين، موضحة أن غالبية الأحيان يكون عدد المهاجرين السريين الدين يتم إجلائهم و حملهم في خافرة الإنقاد أكبر بأضعاف مضاعفة من عدد الطاقم العزل ليتجاوز أحيانا 100 شخص

ونبهت جهات مهنية إلى أن غياب عناصر الدرك الملكي أو البحرية الملكية في مثل العمليات يهدد سلامة أطقم الإنقاد، و يهدد حياتهم من قدوم المهاجرين على الاستلاء على الخوافر و التخلص من أطقم الإنقاذ لبلوغ وجهاتهم في الجزر الإسبانية، حيث أن ظروف اشتغال المنقدين أصبح يطرح العديد من التساؤلات، يداية من التدخلات الحينية التي يقومون بها دون أن تتوفر لديهم المعطيات الكاملة حول نقاط التقاط أو تواجد المهاجرين السريين، كما أنه أحيانا تكون الأوضاع صعبة في التحكم في الأعداد الكبيرة التي يقزمون بإنقادها و هو ما يشكل الخطورة الكبيرة من اختطاف أطقم الإنقاد، واستغلال الخوافر لبوغ الضفة الأخرى.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أنه أصبح لازما أن تنطلق خوافر إنقاد الارواح البشرية لتنفيذ عمليات إجلاء المهاجرين السريين مصحوبين بأفراد من الدرك الملكي أو البحرية الملكية لحمايتهم، و ضمان السير العادي لعمليات الإجلاء و الإنقاد، لأن الذي استطاع أن يركب الأمواج ويغامر في قوارب الموت للوصول إلى الإلدورادو المفقود، يمكن أن يتحول في رمشة عين إلى مختطف ومحتجز للرهائن ؟