عاجل
23 يونيو 2024 على الساعة 14:17

حسن الطالبي يثير زوبعة حول رسالة ملغومة تطالب وقف صيد الكلمار والسيبيا وفرض راحة بيولوجية، ويرفض التدخل في شؤون الغرفة الجنوبية

قصف حسن الطالبي عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية عن صنف الصيد التقليدي في ندوة صحفية نظمت بمدينة الداخلة أمام عدد من وسائل الإعلام المحلية رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى حول رسالة ملغومة تم توجيهها إلى وزارة الصيد البحري ومطالبتها بوقف صيد الكلمار و السيبيا شهر يونيو الجاري، و اعتماد فترة راحة بيولوجية لهده الأصناف السمكية.

وقال حسن الطالبي أن الرسالة ” الملغومة “تم ترجمتها إلى اللغة العربية حتى يطلع عليها الجميع و كي نشكل جبهة للدفاع عن الثروة السمكية بالمنطقة، موجها كلامه إلى رئيس الغرفة بالقول ( السيد الرئيس حيد دوبل بوش، السيد الرئيس حيد الترامبا، علاش حنا نشدو من الكرون و نتا تحلب.. واش حنا عمرنا تدخلنا في الباطوات..مسترسلا أن جهة الداخلة لها ممثليها في الصيد البحري لي غادي يتكلموا عليها..

وأوضح حسن الطالبي في اتصال مع البحر أنفو، أنه اليوم لايمكن السكوت عن تدخل بعض الجهات فيما يخص غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية وفي شؤونها، أو أن يتحدث أيا كان باسم ممثليها الدين ينتمون إلى غرفة الصيد الجنوبية، متسائلا في دات السياق عن المضمون الكامل للرسالة الملغومة التي تم توجيهها إلى وزارة الصيد البحري، و التي سيكون لها تبعات خطيرة في الأوساط المهنية، خاصة و أنها، أي الرسالة لا تشكل إجماع مكونات الغرفة الأطلسية الوسطى، بل أن الغالبية يجهلون وجود هده الرسالة.

وقال الطالبي أن وزارة الصيد البحري اليوم هي شبه سفينة يقودها ربانين، أحدهما سياسي و الأخر تقني مند سنتين، و بالتالي فتراجع الثروة السمكية و مايقع في القطاع يتحمله بالدرجة الأولى رئيس الحكومة، الدي يجب عليه الجزم فيمن يسير و يدبر القطاع بعيدا عن هيمنة بعض المهنيين، و بعيدا عن الحسابات الضيقة، كون الثروة هي ثروة وطنية، وعليه فعلى رئيس الحكومة إنقاد القطاع على المستوى المركزي مستدلا بمثال إدا صلح القلب صلح الجسد كله، و إدا فسد القلب، فسد الجسد كله.

وعاد حسن الطالبي في كلامه ليشكك في عمل المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، مستندا في ذلك إلى تقارير المجلس الأعلى للحسابات، كما أن المهنيين صادفوا مغالطات في التقارير ( شحال من مرة قالوا لينا أزايز مكاينش، كنخرجوا و كنلقاو أزايز، أو كيقولوا لينا كاين و كنخردوا و مكنلقاو والو..

واستبعد حسن الطالبي تحريكه من طرف جهات، أو استغلاله لمحاربة مهنيين أخرين، بل أنه قضى 65 سنة بمدينة الداخلة التي دخلها و هو ابن التاسعة عشر من عمره، فلا يمكن أن أبيع نفسي يقول الطالبي و من حق أي صحفي أن يستقصي حول شخصي، فكلمتي قلتها و لا أهاب أي أحد فيها، لأنني سبق أن تحاكمت من قبل، و تلكم قصة أخرى سأعرضها في الصحافة مستقبلا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *