عاجل
20 يوليو 2024 على الساعة 22:19

عبد الله العسري رئيس قسم رجال البحر بمديرية التكوين، يبرز أهداف ورشات تكوين التعاونيات البحرية لتقوية قدراتها، و جعلها أكثر فعالية

أكد عبد الله العسري رئيس قسم رجال البحر بمدرية التكوين البحري ورجال البحر و الإنقاد في تصريح خص به جريدة البحر أنفو على أن تنظيم الورش التكويني لفائدة تعاونيات الصيد البحري يأتي في إطار سلسلة اللقاءات التكوينية المتضمنة في برنامج المديرية من أجل تقوية قدرات التعاونيات و جعلها أكثر فعالية على مستوى المردودية لخدمة مصالح المنخرطين بالدرجة الأولى.

ويعتبر اللقاء التنظيمي الذي احتضنته مدينة أكادير لفائدة التعاونيات المتواجدة بالجهة ( الأطلسية الوسطى و الشمالية ) الورش التكويني الثاني، بعد الورش الأول الدي نظم بمدينة طنجة لفائدة تعاونيات المتوسط، كما سينظم ورش تكويني لفائدة التعاونيات بالجهة الاطلسية الجنوبية.

وأوضح عبد الله العسري، الإطار بوزارة الصيد البحري أن الأوراش التكوينية تأتي في إطار اتفاقية الشراكة المبرمة مع وكالة التنمية  الرقمية من جهة، ومكتب تنمبة التعاون من جهة أخرى، حيث تعتبر هده اللقاءات الأولية كتشخيص حول متطلبات و احتياجات التعاونيات البحرية من أجل وضع برنامج وطني يخص دعم التعاونيات، و مواكبتها وتعزيز قدراتها وضرورة إرساء تدخلات نوعية وتحقيق النضج و التنافسية والقدرة على خلق برامج مدرة للدخل.

 وأشار عبد العسري في تصريحه أن الجهة الأطلسية الشمالية، و الجهة الوسطى تعرف اشتغال عدد كبير من النساء داخل تعاونيات الصيد البحري، و هو ما يفسر تواجد حوالي 40 % من التعاونيات النسوية في اللقاء التكويني، كما أن الاستراتيجية التي تعتمدها مديرية التكوين و رجال البحر و الإنقاذ واضحة المعالم بفضل الاتفاقيات المبرمة ما بين الوزارة الوصية و وكالة التنمية الرقمية من أجل تشجيع التعاونيات على التجارة الإلكترونية وتمكينهم من أسس استعمال منصة الأكاديمية الرقمية.

وقال عبد العسري أن اتفاقية الشراكة مع مكتب تنمية التعاون تتوفر على مجموعة من الخاصيات بداية من مراحل تأسيس التعاونيات و إلى غاية مرحلة التسويق، و من بين المواضيع المطروحة في هدا اللقاء هو عملية التشبيك من أجل إعادة الحركة التعاونية في قطاع الصيد البحري.

وأورد المصدر المسؤول أنه إلى جانب الإكراهات و الإشكاليات التي تعيشها التعاونيات البحرية، حبدا أن يعتمد برنامج شامل لحلحلة كل الإشكاليات، و بعدها الانتقال إلى الاندماج في شبكة جهوية أو وطنية.

وجدير بالدكر أن التشبيك هو شكل من أشكال التحالف أو التعاون المشرك بين جمعيات أهلية يقوم على المساندة المشتركة لقضية أو أكثر من قضايا التنمية يستعد الحلفاء فيها لتنفيذ بعض أو كل الخطط المتفق عليها ولكن يظل أهم ما يميز فكرة التشبيك هو اجتماع وتفاعل إمكانات الموارد البشرية والفنية والمالية حول قضية أو أكثر بعد أن كانت مشتتة بين جمعيات ومنظمات يملك بعضها التمويل والإدارة بينما يملك الآخرين الخبرة الفنية أو قدرات بشرية تطوعية نجحت الشبكة في توحيد الإستفادة من هذه الموارد جميعاً.

وأنهى عبد الله العسري كلامه بالقول أن اللقاء يشكل أيضا مناسبة لتقديم الشروحات حول الفرص الجديدة من أجل فهم أفضل لمساهمة التعاونيات في التنمية، و ذكر أن الأمر يتعلق في هذا الإطار، باستعراض العديد من محاور العمل، على الخصوص، إرساء خريطة للنسيج التعاوني البحري، ومستوى تقدم التعاونيات على مختلف الأصعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *