عاجل
14 نوفمبر 2025 على الساعة 10:15

رهان استراتيجي:معهد العرائش يُعزّز قدرات طاقمه الإداري عبر تكوين مكثّف في الذكاء الاصطناعي من 13 إلى 15 نونبر

 البحر انفو – 14/11/2025 المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش يُطلق ورشاً جديداً للارتقاء بكفاءات أطره عبر تكوين مكثّف في الذكاء الاصطناعي في سياق دينامية متصاعدة يختطّها المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش نحو تحديث منظومته وتأهيل موارده البشرية،

تمّ برمجة تكوين رفيع المستوى في مجال الذكاء الاصطناعي لفائدة الطاقم الإداري للمؤسسة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 15 نونبر. خطوة جديدة تُترجم إرادة المعهد في جعل التكوين المستمر رافعة أساسية لترسيخ الكفاءة والابتكار داخل هياكله.

هذا التكوين ليس مجرد دورة عابرة، بل هو جزء من رؤية أشمل يعتمدها المعهد منذ سنوات:

تحويل المؤسسة إلى فضاء مهني يواكب الطفرات الرقمية التي يشهدها قطاع الصيد البحري عالمياً. فاليوم، لم يعد التدبير الحديث للمؤسسات ولا حكامة الموانئ ولا تدبير السلاسل البحرية أمراً ممكناً بدون توظيف الذكاء الاصطناعي، طرقه، وتحليل بياناته.

ويؤكد مسؤولو المعهد أن الرهان على الذكاء الاصطناعي ليس ترفاً معرفياً، بل ضرورة يفرضها واقع قطاع يزداد تعقيداً، وتزداد حاجته إلى كفاءات مواكِبة للرقمنة، قادرة على فهم الخوارزميات، قراءة البيانات البحرية، وتوقع سلوكيات الموارد وطرق الاستغلال الأمثل لها.

وفي هذا الإطار، يواصل المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش بناء استراتيجية تكوين متكاملة، تُعيد الاعتبار لدور الأطر الإدارية في العمل المؤسساتي، وتُحصّن أداء المؤسسة عبر تحديث طرق التدبير، تبسيط المساطر، والارتقاء بجودة الخدمات. فالاستثمار في الإنسان، بالنسبة للمعهد، ليس مجرد خيار، بل عنوان المرحلة.

وتأتي هذه المبادرة لتعكس مكانة المعهد كأحد أكثر المؤسسات البحرية الوطنية دينامية، مؤسسة اختارت أن تتجاوز التقليد لتدخل فضاء الابتكار، وأن تجعل من التكوين المستمر ليس نشاطاً موسمياً، بل منهجية عمل يومية. ومع إدماج الذكاء الاصطناعي في مسار تطوير الأطر، يؤكد المعهد من جديد أنه مؤسسة تؤمن بأن المعرفة المستقبلية تُصنع اليوم، وأن رأس المال البشري هو قاعدة كل نهضة مؤسساتية ناجحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *