عاجل
2 أغسطس 2024 على الساعة 11:29

طانطان..صحاب لازون جابو السردين غليظ، ومطالب الربابنة باش يتحل الصيد على 10 ميال شرقي، أو يفتحو الصيد فشهر يوليوز و غشت..و تاروحيت لي كاينة

طانطان متابعة: لم يكن من بد أمام السرادلية سوى تفعيل تاروحيت بعدما أوقفت يوم أمس مراكب الصيد الساحلية صنف السردين أنشطتها البحرية بعدما طفت على السطح ممارسات غير قانونية بولوج عدد من المراكب إلى المناطق الممنوعة من الصيد في الوقت الذي لم تستطع مراكب صيد أخرى من حدو نفس النهج خوفا من المخالفات.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن بعض مراكب صيد السردين، خرقت المسافات القانونية مع اليابسة من اجل تفعيل عمليات صيد، و تمكنت من الحصول على أسماك السردين من الحجم الكبير ( ما بين 10 و 12 وحدة في الكيلوغرام الواحد ) المول واعر، ما عمرنا شفنا هاد الحوت فطانطان ).

وأضافات المصادر المهنية أن مراكب السردين الأخرى التي حافظت على مسافتها القانونية مع اليابسة، لم تتمكن من تحقيق المرجو و عادت خائبة إلى أرصفة ميناء الوطية بطانطان، لكنها متذمرة من هذا الأمر، وأن الإدارة يستوجب عليها تفعيل القوانين المعمول بها في هدا السياق، أو السماح للكل بالصيد على مسافة قريبة من اليابسة، هدا الأمر أجج الوضع و جعل مراكب الصيد تمتنع عن الخروج في رحلات صيد إلا بعد عقد اجتماع مع مندوب الصيد البحري.

وأوضحت المصادر المهنية أن الاجتماع الدي انعقد بمقر مندوبية الصيد البحري جاء في سياق مناقشة الإكراهات التي يعرفها الصيد الساحلي صنف السردين، حيث طالب بعض الربابنة بالسماح لهم الصيد في مسافات قريبة من اليابسة، لأن أسماك السردين ( مكاينش الجيفينيل ) بل أن المراكب التي خرقت المسافات القانونية حصلت على ( مول واعر ما بين 10 و 12 حبة في الكيلوغرام الواحد ) وهي أسماك أكثر من قانونية.

وأوردت المصادر أن البعض الأخر من الربابنة طالب بفتح الصيد في ( الشرقي ) الذي يخضع حاليا إلى فترة راحة بيولوجية، أو على الأقل منح صلاحية الصيد على مسافة 10 أميال شرق ميناء الوطية، لأنه مقارنة مع باقي الموانئ الأخرى، تجد مراكب الصيد على الأقل متنفسا عكس طانطان.

و في الوقت الدي تقدم ربابنة مراكب الصيد بطروحاتهم حول الصيد بسواحل الوطية، وتقديم مجموعة من المطالب و الملتمسات التي رفعها مندوب الصيد البحري بدوره إلى وزارة الصيد البحري من أجل دراسة المطالب المهنية والرد بشأنها.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن المطالب المهنية انصبت حول السماح لمراكب صيد السردين الاشتغال في أشهر ( يوليوز، و غشت، و أكتوبر،) و فرض الراحة البيولوجية في أشهر ( يناير، فبراير، و مارس ) من كل سنة بدل فرض الراحة البيولوجية مرتين في السنة وخاصة شهري يوليوز و غشت اللذان يعتبرونهما الربابنة بالأشهر المهمة في الصيد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *