أكادير إمسوان : ” وأخيرا انفتحت عقدة البلوكاج بأبرز قرية صيد بحري شمال أكادير “عقد الجمع العام الاستثنائي لتعاونية بحارة إمسوان الصيد التقليدي بحضور رئيس دائرة أكادير الأطلسية، قائد قيادة تامري، وخليفته المكلف بملحقة إمسوان، بالإضافة إلى المندوب الفرعي لوزارة الصيد البحري بإمسوان.
وقد حضر الاجتماع عدد كبير من المنخرطين في غياب حوالي 22 من أصل 67، حيث أن التعاونية التي فقدت قانونيتها بعد سنوات من البلوكاج بسبب مصالح و حسابات شخصية، بقوة القانون وحسب قانون التعاونيات تم عقد الجمع العام الاستثنائي نحو تحديد فريق جديد يأخد زمام الأمور، و تكون له الصلاحية التامة في حلحلة عدد كبير من المشاكل بداية من توفير البنزين للقوارب التقليدية التي تتكبد العناء، و تركب الخطورة لجلبه في ظروف خطيرة و غير قانونية لتفعيل رحلات صيد.
وجاء الجمع بناء على طلب الأغلبية من المكتب السابق لعقده، ما حدا بهم إلى سلك المسطرة المعروفة بعقد الجمع العام الاستثنائي وفقا للقانون المنظم للتعاونيات رقم 83-24، حيث انتخب القوبع إبراهيم رئيسا جديدا للتعاونية بالإجماع، وتم تشكيل مكتب مسير جديد.
وللإشارة فقط أن قرية الصيد إمسوان التي استفادت من مشاريع منظمة التعاون ” الجايكا ” التي أندزت عدد من المشاريع لمساعدة بحارة المنطقة على تنمية أنشطتهم البحرية، و تطوير مدخولهم، عانت مند سنوات طوال من سوء التسيير، و من الحسابات الضيقة و حتى من الانتماءات السياسية، إذ سبق أن تدخلت السلطات في أكثر من مناسبة لحلحلة البلوكاج، لكن الأمور كان معقدة بسبب التراكمات.
و تعتبر إمسوان أيضا وجهة سياسية بامتياز، كما أن منتجاتها البحرية مطلوبة في السوق الوطنية، و تعرف التصدير للخارج نظرا لجودتها و لتنوعها
و سيعمل المكتب الجديد على نقطتي البنزين، و المستودعات التي عرفت الفوضى و الاستغلال الممنهج دون سند قانوني، و سيطرة البعض على عدد من المحلات و تحويلها إلى ورشات دون قانون.