نفذ مجموعة من رجال الأعمال الشباب المغاربة زيارة قيمة إلى دولة السلفادور، حيث حضي الوفد المغربي الذي يتقدمهم كل من وسام و سفيان بوسري، بترحيب على أعلى مستوى بعد اسقبالهم من طرف نائب رئيس دولة السلفادور و مجموعة من الوزارء في الحكومة.
وتأتي الزيارة في إطار تجديد العلاقات و بناء جسر التواصل المستمر مع دولة السلفادور، بعد النسخة الماضية لمعرض أليوتيس التي سجلت حضور ممثلي الدولة المعنية، وخلال هذا الاستقبال ناقش الوفد المغربي المكون من بعض الشباب المغاربة الطموحين عدد من المواضع المهمة من ضمنها مجال بناء السفن في أفق النهوض بقطاع الصيد البحري و بسط التجربة المغربية.

ويعكس الاستقبال الحار الذي حضي به وفد الشباب المغاربة بدولة السلفادور عن عمق أواصر الأخوة والتقدير التي تربط بين البلدين. كما ترمي الزيارة إلى تعميق شراكة استثنائية ومتعددة الأبعاد بين المملكة المغربية و دولة السلفادور في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
و أكد السيد Félix Ulloa نائب الرئيس السلفادوري لوفد رجال الأعمال الشباب المغاربة، حبه الكبير للمملكة المغربية و عبر عن شكره الكبير وامتنامه للتعاون الاقتصادي الذي يقدمه المغرب خاصة في المجال الدبلوماسي و الفلاحي ، و آفاق الإستثمار في مجال الصيد والتكوين البحري و البحث العلمي. كما تقديره لدينامية الاقتصاد المغربي، و التقدم المحرز خلال السنوات الأخيرة خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية.

ومن جهتهم شكر وفد رجال الأعمال الشباب المغاربة السيد نائب الرئيس على حفاوة الاستقبال، مؤكدين على عزمهم تعزيز و تطوير العلاقات بين البلدين، بعد الاحتكاك بالشعب السلفادوري الطيب و الأصيل، مسجلين إعجابهم بالدينامية السياسية وحيوية المجتمع السلفادوري مبرزين أهمية مراجعة علاقات المغرب مع السلفادور، التي تشكل جزءا كبيرا من العلاقات المغربية السلفادورية، بغية تكثيفها و إعادة توجيهها على ضوء الواقع و التحديات الاقتصادية الراهنة.
وتقدم وفد رجال الأعمال المغاربة بالشكر إلى فخامة السيد نائب رئيس الدولة السالفادورية، والسيد سفير السالفادور بالمغرب، و السيد نائب وزير الفلاحة، و الشكر موصول أيضا إلى وزارة الخارجية السلفادورية، و تم توجيه الشكر أيضا إلى السيد وزير الصيد البحري، و إلى إدارة مكتب الإستثمار، و إلى السيدة وزيرة الفلاحة و إلى السيد رئيس المعهد السالفادوري للقهوة أيضا.
و قد عبر نائب رئيس دولة السلفادور عن امتنانه و شكره الواسع بخصوص الالتفاتة الكريمة التي كرم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله دولة السلفادور ، و المستشفى الميداني المتخصص الذي تم تشييده من طرف المغرب لفائدة دولة السلفادور إبان فترة أزمة كورونا 19.
وللإشارة فقط أن وفد الشباب المغاربة قام بزيارات إلى عدد من الوزارات و المنشأت ، كما تم عقد اجتماعات رفيعة المستوى من أجل مراجعة العلاقات الاقتصادية بين المغرب والسلفادور بهدف توجيهها نحو القطاعات الواعدة.

وجاء في تصريح وسام بوسري لجريدة البحر أنفو، أن الزيارة التي قام بها رفقة شقيقه و عدد من رجال الأعمال المغاربة إلى دولة السالفادور يدخل في سياق تعزيز تبادل المعرفة و الخبرات و الممارسات الجيدة في قطاع الصيد البحري بين الفاعلين المغاربة و المتدخلين الرئيسيين في دولة السالفادور.
وأوضح وسام بوسري أن الوفد المغربي المكون من رجال الأعمال المغاربة يسعى إلى تحديد فرص التعاون و نقل التكنولوجيا، وكذلك تبادل الخبرة بخصوص نماذج الحكامة والابتكار والتنمية المستدامة المعتمدة، كما أن الدور الكبير المنوط برجال الأعمال المغاربة يضيف وسام بوسري هو إبراز حكمة و رزانة ديبلوماسية مغربية عبر أبنائه من خلال الاستناد إلى أبعاد جديدة تشكل عاملا إيجابيا يقوم على الاستباقية في التعريف بالبلاد وتعزيز دبلوماسية الأهداف، وهو توجه جديد أصبح منوط بكل مغربي مأسسته وفق قواعد ركيزتها الإستباقية، ومسار المتابعة فيها المصلحة الوطنية مع استثمارها كل الإمكانات لبناء شبكة علاقات دبلوماسية جيدة
