الداخلة متابعة: كشفت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو عن استيائها الشديد من قلة الأمكنة للرسو في أرصفة ميناء الداخلة الجزيرة، في الوقت الدي تسجل تواجد مراكب صيد متوقفة مند مدة طويلة، فضلا عن تواجد مركب صيد أجنبي مهجور كانت قد حجزته البحرية الملكية بالمياه المغربية، و جعلته المحكمة الابتدائية بوادي الدهب تحت مراقبة قبطانية الميناء.
وأوضحت المصادر المهنية أن مركب الصيد المعني في المقال، يواجه شبح الغرق بسبب الظروف الجوية السيئة التي تطبع المنطقة بين الفينة و الأخرى، كما أنه يشكل خطورة كبيرة في حال غرقه بالرصيف المخصص لرسو سفن الصيد، موضحة أن قبطانية الميناء اعتمدت حراسا يلازمون المركب طيلة أيام الأسبوع، ما انعكس على البعض منهم بالسلب بسبب تواجد كميات من البنزين السريع الاشتعال، و على صحتهم بعدما عانى حارسين من الروائح المنبعثة من البنزين و خلق لهم مضاعفات صحية في التنفس.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن إشكالية الرسو و غياب أماكن شاغرة لتوقف سفن الصيد العاملة بالمياه المبردة، و سفن الصيد في أعالي البحار، يضع ميناء الداخلة الجزيرة في موقف لايحسد عليه، حيث أن هده الإشكالية تجعل عدد من سفن أعالي البحار إلى اللجوء إلى موانئ الربط من أجل تفريغ الأسماك و التزود بالوقود و المؤن، ما يضيع مداخيل على الميناء و على المدينة في توفير فرص الشغل أثناء تفريغ الأسماك.
وللإشارة فقط أن مركب الصيد المعنية الدي هو في وضعية جد حرجة مهدد في كل وقت و حين بالغرق في الرصيف الرئيسي لتوقف سفن الصيد، ما سيشكل خطورة كبيرة على الميناء ويعرقل رسو السفن، إضافة إلى خطورة المادة السريعة الاشتعال التي تتهدد الحراس على المركب.
