عاجل
11 أغسطس 2024 على الساعة 12:21

الداخلة..القوارب المعيشية عادت إلى سواحل الداخلة لكن في شكل شمبريرات كثيرة تمارس الصيد الغير قانوني و الغير منظم و الغير مصرح به

الداخلة متابعة: عادت من جديد و بشكل كثيف ظاهرة انتشار الصيد بالشمبريرات أو الإطارات الهوائية بجهة الداخلة واد الدهب في الوقت الدي تراهن الاستراتيجية الملكية أليوتيس تحقيق الاستدامة و الحفاظ على الثروة السمكية و استغلالها بشكل عقلاني.

مصادر مهنية تحدثت لجريدة البحر أنفو، قائلة أن الشامبريرات يتم نقلها على متن سيارات نقل البضائع ” الهوندا ” وبشكل أكبر بواسطة الدراجات ثلاثية العجلات ” التريبوتور ” دون أن تتدخل السلطات الأمنية لمنع هدا الأمر، كما أن غياب دوريات البحرية الملكية بسواحل المدينة، شجع حتى العنصر النسوي على ممارسة الصيد بالشامبرير، ما يهدد الثروة السمكية و يشكل خطورة على مستعملي هد الطريقة في حالة تقلب الأحوال الجوية كما سبق أن وقع في عدة مناسبات التي اختفى فيها بعض أصحاب الإطارات الهوائية.

ذات المصادر المهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أن المجهودات الكبيرة التي بدلتها وزارة الصيد البحري و السلطات الأمنية بجهة الداخلة واد الدهب في محاربة التهريب و محاربة العشوائية خاصة فيما يتعلق بمحاربة القوارب المعيشية، كلها جهوذ ذهبت سدى بعدما انتشر الصيد بالإطارات الهوائية، لأنه و بمقاربة بسيطة تكون حصيلة الصيد المحققة أكثر من أن يتوقعه العقل، لدا تتابع المصادر، فالقوارب المعيشية عادت إلى سواحل الداخلة من بابه الواسع لكن في شكل إطارات هوائية يركبها أصحابها كل يوم للصيد بالقرب من سواحل المدينة دون أي مبالات لوجود قانون أو سلطات لوقف الممارسات الغير قانونية.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن انتشار الإطارات الهوائية أو الشامبريرات يعكس الغياب شبه الكلي لدوريات البحرية الملكية لمنع مثل الممارسات، كما أن المراقبة منوطة أيضا بالشرطة و الدرك الملكي، والسلطات المحلية لوقف استنزاف الثروة السمكية، حيث أن حصيلة الشامبريرات يتم جمعها وتصريفها في السوق السوداء دون وجه حق، ما يخلق المنافسة الغير الشريفة بالنسبة للمنتجات التي تمر من مسلكها القانوني، إضافة إلى عدم توفر شروط صحة و سلامة المنتجات البخرية التي يتم نقلها في التريبورتور.

وللإشارة فقط أنه بعملية حسابية إدا افترضنا تواجد حوالي 200 إطار هوائي، يحصل كل واحد منه على كمية 5 كيلوغرامات من الأسماك، فإن الحجم يتجاوز  1 طن واحد، فما بالك إدا اعتبرنا أن الحصيلة أكثر من ذلك بكثير، و أن أعداد الشامبريات التي تنشط بسواحل جهة واد الذهب تتجاوز 400 إطار.

و قد سبق أن اقترحت إحدى الهيئات المهنية الكبيرة في قطاع الصيد البحري بضرورة التصدي للإطارات الهوائية ” الشامبريرات ” في مقابل ذلك يجب التنسيق مع مديرية التكوين و رجال البحر من أجل فتح الباب أمام الشباب لولوج المهنة من خلال الخضوع إلى تكوينات و الحصول على الدفتر البحري الدي يخول العمل في القوارب و مراكب الصيد الساحلية و أعالي البحار، بدل المغامرة في شامبريرات تفتقد إلى أدنى شروط السلامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *