سفينة التدريب الشراعية الروسية “كروزنشتيرن” تتوقف بميناء أكادير،ثاني اكبر مركب شراعي عالميا، مركب باربعة اعمدة عملاقة (صاري) ثم اختيار اكادير ،نظرا لمكانته المتميزة والمرموقة في الصيد البحري والسياحة العالمية..
قامت سفينة التدريب الشراعية الروسية “كروزنشتيرن” بتوقف ودي، في اطار العلاقات المثينة بين البلدين من 9 إلى 13 شتنبر، بميناء أكادير. ثاني أكبر سفينة شراعية في العالم، تم بناء هذه السفينة عام 1926 في ألمانيا تحت اسم “بادوفا” قبل أن يتم تخصيصها كتعويضات حرب للاتحاد السوفيياتي السابق. في إطار عملية تسمى “البعثة الأفريقية الكبرى”، تقوم سفينة التدريب الشراعية الروسية “كروزنشتيرن” بتوقف ودي، بميناء أكادير. خلال هذه الرحلة.

و خضع أكثر من 130 طالبًا من المؤسسات الرئيسية للوكالة الفيدرالية لمصايد الأسماك في روسيا لتدريب عملي على المراكب الشراعية. وقبل وصولها إلى المغرب، أبحرتن السفينة “كروزنشتيرن” على طول بحر البلطيق وبحر الشمال وجزء من المحيط الأطلسي، قبل أن تعود إلى ميناء كالينينغراد الأصلي.
وفي تصريح صحفي لم يخفي ميخائيل تارازوف، رئيس ممثلية الوكالة الفيدرالية للصيد البحري لروسيا الاتحادية بالمملكة المغربية، في التعبير عن فرحته بوصول المركب الشراعي “كروزنشتيرن” إلى ميناء أكادير بالمغرب . وأضاف أن “هذا التوقف يرمز إلى العلاقات الودية بين روسيا والمغرب في مجال الصيد البحري، والتي بدأت سنة 1978 والتي تتسم بطابع متبادل المنفعة”.ربح،رابح،

وبخصوص الجوانب الاجتماعية والثقافية والعلمية والتقنية لهذه العلاقات، كشف السيد تارازوف أن الجانب المغربي يتلقى سنويا حوالي 50 منحة دراسية للدراسة في معاهد الصيد البحري الروسية، مشيرا إلى أن البحارة المغاربة يعملون على متن سفن روس. وأشار أيضا إلى أنه يتم إجراء مسوحات علمية روسية مغربية مشتركة لتقييم وضعية مخزون الأسماك السطحية الصغيرة. وبحسب بلاغ صحفي لسفارة روسيا الاتحادية بالرباط، انطلقت البعثة الروسية الكبرى إلى إفريقيا يوم 21 غشت. وتضم سفينتين بحثيتين تابعتين للمعهد الوطني لبحوث مصايد الأسماك وعلوم المحيطات (VNIRO)، “أتلانتيدا” و”ألتلانتيرو”. وستقوم هذه المراكب العلمية بإجراء الأبحاث على طول سواحل 19 دولة على ساحل غرب إفريقيا، من المغرب إلى أنغولا. ومن ثم سيبحر المركب الشراعي باتجاه غرب المحيط الهندي قبالة سواحل إريتريا وعمان وموزمبيق ومدغشقر وموريشيوس. ويشار أيضًا إلى أن الطاقم يضم حوالي 100 عالم روسي وأفريقي.

وتعود ملكية سفينة التدريب “Kruzenstern”، ومقرها في كالينينغراد، إلى أكاديمية ولاية البلطيق لمصايد الأسماك التابعة للوكالة الفيدرالية الروسية لمصايد الأسماك. ويبلغ طاقمها 178 شخصًا، من بينهم 68 موظفًا دائمًا و110 متدرب. ويلزم ما لا يقل عن 140 شخصا لتنفيذ المناورات.سفينة مدرسية بمعايير وخصائص متميزة،المتدربون يقومون بجميع الاشغال والخدمات على ظهرها كل حسب اختصاصه ،بمقاربة صيغة الاهداف،الحراسة، الصباغة ،النظافة ،الصيد ،الميكانيك،المحافظة على الجودة،تمارين تطبيقية مركزة في السلامة البحرية و المحافظةعلى الارواح البشرية والمعدات والتجهيزات،عناية كبرى بالبيئة البحرية…
المركب مجهز بمعدات حديثة عالميا للملاحة ولكن الملفت انهم لهم عناية كبرى بالادوات القديمة التقلدية مثل البوصلة،الالة السداسية ،تحديد الموقع بالكوكب والاهتداء بها،الخرائط البحرية، البرومتر للتوقعات الجوية،الحياكة وصناعة الشباك ،النجارة البحرية، وانشطة اخرى …


الرامي طيرة
متصرف من الدرجة الاولى