أصبحت ظاهرة الهجرة السرية عبر المسالك البحرية أكبر تهديد للمملكة في نقل الفيروس الجديد ” جدري القردة ” الخطير على إثر الارتفاع المهول في الأعداد الكبيرة من المرشحين للهجرة السرية المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تسجل السواحل المغربية و خاصة الجنوبية تدفق غزير للمهاجرين السريين، ينتهي بهم الأمر في يد السلطات المغربية.
وقد أثار بعض متتبعي ظاهرة الهجرة السرية إلى احتمال نقل عدوى جدري القردة إلى المغرب بنسبة كبيرة عن طريق البحر وبواسطة الأفارقة المنحدرين من من جنوب الصحراء، ما يصعب على السلطات المغربية منع هدا الأمر، حيث أن التدفق الكبير للمهاجرين على السواحل المغربية، و تدخلات البحرية الملكية و كدا مهنيي الصيد البحري الذين غالبا ما يقدمون المساعدة لهؤلاء المهاجرين دون أن يتخدوا ادنى احتياطات من نقل العدوى الخطيرة.
ذات المتتبعين اقترحوا أن تتدخل السلطات الأمنية بشكل عقلاني في حالات إجلاء المهاجرين السريين الأفارقة، مع اتخاد جميع الاحتياطات اللازمة، لتبقى الإشكالية في ضرورة تحسيس مهنيي الصيد البحري سواء بتنظيم لقاءات تكوينية أو عبر فيديوهات و ملصقات توعوية لمنع نقل الفيروس الغريبو القاتل إلى المواطنين المغاربة عبر رجال البحر.
تصريحات مهنية أشارت إلى الخطر القائم باحتمالات كبيرة، حيث لايمكن أن لا يتم تقديم المساعدة بالنسبة للمهاجرين السريين في الحالات الخطيرة في عرض البحر،