عاجل
4 يناير 2023 على الساعة 11:36

جهة الداخلة واد الدهب ..جنة المحار بامتياز، تقول المجلة الفرنسية جون أفريك

تطرقت المجلة الفرنسية جون أفريك إلى أن المزارع الثمانية لتربية المحار بمدينة الداخلة، جعلها كأول موقع لإنتاج هذا النوع من الصدفيات على مستوى البلاد، متسيدة بذلك على الواليدية،  التي كانت إلى وقت قريب رائدة في تربية المحار على الصعيد الوطني.

وذكر المجلة، في مقال نشرته الجمعة 30 دجنبر 2022،على موقعها الإلكتروني، أنه بفضل توسع تربية المحار بالداخلة، أضحت مكانته على مائدة المغاربة، مسجلة أن المحار اليوم بات جزءا لا يتجزأ من المنتجات المحلية المغربية. ونقلت جون أفريك عن باسكال لورسي، الأخصائية في تربية المحار، قولها إنه “بالداخلة، لدينا محار في غضون تسعة أشهر، بينما في مقاطعة إيتيل الفرنسية وبباقي سواحل أوروبا، يستغرق الأمر عامين ونصف حتى ثلاث سنوات، لظهور أولى دفعات المحار.

وأوضحت لورسي أن هذه الظاهرة تعزى إلى مياه الداخلة الغنية بالعوالق النباتية، وهي مادة يتغذى عليها المحار وتعزز نموه. وأشارت الخبيرة إلى أن خليج الداخلة غني بالأسماك بفضل منسوبه المائي الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مضيفة أن الماء يحتوي أيضا على القليل من الكبريت ولا تتغير درجات حرارته كثيرا، حيث تتراوح على طول السنة ما بين 17 و23 درجة مئوية.

وقالت لورسي، التي اكتشفت عام 2001 إمكانيات خليج الداخلة في مجال تربية المحار، إنه تحت 15 درجة مئوية وما فوق 22 درجة مئوية يتوقف المحار عن النمو، مشيرة إلى أن كل هذه العوامل تساهم في التنمية الجيدة للمحار. من جهة أخرى، نقلت )جون أفريك( عن محمد أنفدواك، رئيس ورش في مجال تربية المحار في فرنسا، قوله “هنا، لا يوجد أي أثر تقريبا للتصنيع، مما يجعل المنطقة مواتية لتربية المحار”، مضيفا أنه تم تصنيف الداخلة منطقة “أ”، أي أنها في حالة بيئية جيدة لتربية الأحياء المائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *