البحر أنفو – 23/08/2025 تراجع مردودية سفن الصيد في أعالي البحار ينذر بعدم استكمال حصص الأخطبوط متابعة: مع اقتراب نهاية الموسم الصيفي للأخطبوط، تسود حالة من القلق في أوساط مهنيي الصيد البحري في أعالي البحار، بعد تسجيل تراجع مقلق في مردودية السفن النشيطة على مستوى مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.
وحسب مصادر مهنية متطابقة، فإن عدداً من سفن الصيد قررت إلغاء عمليات تفريغ كانت مبرمجة سلفاً بميناء الداخلة، وذلك بسبب ضعف المصطادات وعدم جدوى الرسو في الميناء حيث تشير المعطيات ذاتها إلى أن الحصيلة الاعتيادية للمراكب كانت تتراوح بين 500 و8000 صندوق في الأسبوع، غير أن غالبية السفن لم تعد تتجاوز اليوم سقف 400 صندوق، وهو ما يعكس انخفاضاً خطيراً في الكميات المصطادة.

ويتركز هذا التراجع بالأساس في الأصناف ذات القيمة التجارية العالية، وعلى رأسها الأخطبوط والكلمار (الطاكو، التشوكو والمانغو)، بينما اتجهت بعض السفن نحو استهداف الأسماك القشرية في محاولة لتقليص الخسائر.
المهنيون يحذرون من أن هذا الوضع قد يحول دون تمكن سفن الصيد في أعالي البحار من استكمال حصصها الفردية المخصصة فيما تبقى من الموسم الصيفي 2025، وهو ما يطرح إشكالات اقتصادية وتجارية كبرى، بالنظر إلى ارتباط القطاع البحري بمنظومة تشغيل واسعة وسلسلة قيمة تشمل أنشطة صناعية وتصديرية متعددة.
ويرى فاعلون في القطاع أن استمرار هذا التراجع يفرض إعادة التفكير في طرق التدبير المستدام للمصايد البحرية، خصوصاً ما يتعلق بالأخطبوط الذي يمثل ركيزة أساسية في صادرات المغرب من المنتجات البحرية نحو الأسواق الدولية.
وللإشارة فقط أن سفن الصيد التي ألغت عمليات التفريغ بميناء الداخلة الجزيرة يزيد عددها عن 35 سفينة صيد في أعالي البحار، إذ لم ترى أي سبب في التفريغ باعتبار أن المردودية جد ضعيفة و لم يبقى سوى 20 يوم من انصرام الموسم الصيفي للأخطبوط 2025 كما حددته كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.