وجهت الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب في مراسلة تتوفر جريدة البحر أنفو، إلى المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري حول النقص الحاد في الصناديق البلاستيكية الموحدة على مستوى مجموعة من الموانئ الجنوبية، بشكل يعرقل أنشطة الصيد البحري ويتسبب في تخلف المراكب عن الانطلاقة في رحلات صيد جديدة كلما قامت بتفريغ مصطاداتها السمكية، إلا و أنها تصطدم بغياب الصناديق البلاستيكية ( الخاوي ) لتضطر المراكب توقيف أنشطتها البحرية لأيام قبل استئنافها رحلات الصيد.
و أوردت الكنفدرالية العامة على لسان رئيسها محمد مومن في تصريحه لجريدة البحر أنفو، أنه بناء على الوضعية المـتأزمة التي تعيشها مراكب الصيد الساحلية فيما يتعلق الخصاص الحاد في الصناديق البلاستيكية، فإن هدا الأمر ينعكس بالسلب على الجانب الاجتماعي و الاقتصادي لرجال البحر، كما أنه يحد من نجاعة أنشطة الصيد البحري و يعطل الصيرورة العملية والسير العادي في عدد من الموانئ.
وقال محمد محمد مومن أن الخصاص في الصناديق البلاستيكية يشكل أكبر عائق أمام أنشطة الصيد الساحلي خاصة الصيد بالجر و الصيد بالخيط، حيث تضطر مراكب الصيد الانتظار لأيام قبل أن تستلم الصناديق لاستئناف رحلاتها البحرية، إذ أن تلبية حاجيات المهنيين تتطلب تدخل الإدارة العامة لإيجاد حلول جدرية لإشكالية الخصاص في الصناديق البلاستيكية، وتوفير آلية فعالة تضمن استمرارية تزويد المراكب بحاجياتهم و متطلباتهم.
وأخذا بعين الاعتبار إكراهات الخصاص في الصناديق البلاستيكية، تقترح الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب مجموعة من الحلول العملية الراهنة لتدبير هده الأزمة، في انتظار عقد لقاء مع الجهات المسؤولة لعرضها عليهم.