سارعت إدارة الصيد البحري على مستوى المصيدة الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة ( مصيدة التناوب ) إلى الاستقصاء حول قياسات شباك صيد السرين من جانب العمق، و الطول، و العرض، و عدد لخراص، وطبيعة البوتسان) ما دفع عدد من الربابنة إلى طرح عدد من التساؤلات حول مساعي وزارة الصيد البحري من وراء جمعها للمعطيات المرتبطة بشباك مراكب صيد السردين الساحلية.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن وزارة الصيد البحري ترمي من خلال جمعها للمعطيات المرتبطة بقياسات الشباك، تقليص شباك مراكب صيد السردين لتجنب الصيد العرضي و الحد من المرميات في البحر (Rejets en mer ).

ذات المصادر المهنية قالت للبحر أنفو، أن تسجيل عدد كبير من حالات صيد أسماك الكوربين و التخلي عليها و رميها في البحر دفع وزارة الصيد البحري إلى البحث عن حلول لهده المعضلة، في توجه لوقف نزيف عمليات مسافنة الكوربين بعد صيدها من طرف مراكب السردين الساحلية، لتنقلها فيما بعد قوارب الصيد التقليدي أو مراكب الصيد بالخيط.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الصور و الفيديوهات التي يتم تداولها على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بكميات هائلة من أسماك الكوربين الملقاة في الماء، أو أسماك السردين كذلك جعلت وزارة الصيد البحري تسابق الزمن من أجل وقف هده الجرائم، و ارتأت نقص أوتقليص قياسات شباك السردين، في الوقت الذي يرى فيه الربابنة إلحاق ضرر كبير بالسرادلية، لأن أي تقليص لقياسات هده الشباك سيكون له نتائج سلبية بل و كارثية.
