يتابع “الاتحاد المغربي للصيد الرياضي تحت الماء” بقلق شديد الحملات التي ما فتئت تشنها بعض المنابر الإعلامية على هواية الصيد تحت الماء ببلادنا، حيث عمد بعض محرري المقالات الصحفية والقصاصات الإخبارية إلى الربط “الوثيق” بين ممارسة هذا النوع من الصيد الترفيهي وبين مزاولة أنشطة خارج نطاق القانون ممثلة في تهريب ونقل مختلف أصناف المخدرات والممنوعات، فضلا عن إظهار نشاط الغوص لأجل الصيد مسببا رئيسيا في ندرة وتراجع عدد بعض أصناف الكائنات البحرية واستنزاف الثروة السمكية، وإذا كانت مثل هذه الأخبار تمثل لونا من “رمي الناس بالباطل”، وانزياحا غير مبرر عن أخلاقيات مهنة الصحافة التي تقتضي التحري والتقصي وتجنب التعميم، وتتطلب تبني الموضوعية في معالجة الأحداث والوقائع، فإن “الاتحاد MU-USF” باعتباره التمثيلية الوحيدة لهذا النوع من الصيد في المغرب، يعلن للرأي العام ولكل الهيئات والمؤسسات المعنية بقطاع الصيد بصفة عامة، وإلى كل المنابر الإعلامية على وجه التحديد المسموعة منها والمرئية والمكتوبة، ما يلي:
1- استنكاره الشديد لكل الممارسات غير المرخّصة، والمخالفة للإطار القانوني والأخلاقي المنظم للصيد الترفيهي بالمغرب، وتأكيده على أن هذه السلوكات تظل محدودة وشاذة لا تمثل إلا مرتكبيها، ولا يمكن بأي حال إسقاطها على جميع الغطاسين

؛