البحر أنفو – أليوتيس متابعة: شهد اليوم الثالث من فعاليات معرض أليوتيس 2025 بأكادير، الذي ينعقد بين 5 و 9 فبراير تحت رعاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لقاءً مميزًا جمع ممثلي المجتمع المدني بإقليم طرفاية مع السيدة زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري.
استهل اللقاء بتقديم درع تذكاري وتهنئة للسيدة الدريوش بمناسبة توليها المنصب، حيث عبر الحاضرون عن فخرهم واعتزازهم بقيادتها لهذا القطاع الحيوي. كما عبّروا عن امتنانهم للجهود المبذولة لمنح طرفاية اهتمامًا خاصًا وإنعاشها اقتصاديًا من خلال تخصيص حصة كوطا إضافية وعدد من المراكب النشطة بميناء طرفاية.
وفي تصريح لرئيس تعاونية السلام للصيد البحري لجريدة البحر أنفو، عبّر عن فخره الكبير بالدعم الذي توليه السيدة كاتبة الدولة للمنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تشكّل نقلة نوعية ستعزز مكانة طرفاية في قطاع الصيد البحري. وأضاف أن تكريمها يعد عربون وفاء وشكر على التفاني والجهود المستمرة التي بذلتها لتنمية هذا القطاع.
من جانبه، عبّر عبد الله لخديم، ممثل غرفة الصيد البحري بطرفاية، عن بالغ شكره وامتنانه للسيدة زكية الدريوش. وأكد أن جهودها الملموسة في تخصيص حصص صيد إضافية وتوفير مراكب جديدة قد أحدثت فرقًا حقيقيًا في تحسين الوضعية الاقتصادية للبحارة وتعزيز الحركة الاقتصادية بالميناء.
كما أبدى ممثل تعاونية بحارة أمكريو للصيد التقليدي فخره واعتزازه بالمكتسبات التي تحققت بفضل حرص السيدة الدريوش على تنمية القطاع. وعبّر عن تفاؤله بمستقبل قطاع الصيد بالإقليم، مشددًا على أن توفير سوق سمك من الجيل الجديد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سيكون خطوة هامة نحو تحسين البنية التحتية وتعزيز تنافسية المنطقة.
ويرتكز معرض أليوتيس لهذا العام على دور البحث والابتكار في تحويل قطاع مصايد الأسماك وضمان استدامته في ظل التغيرات المناخية والطلب المتزايد على المنتجات البحرية. يشمل البرنامج سلسلة من المحاضرات والحوارات التفاعلية التي تجمع بين الباحثين والمبتكرين وصناع القرار والمشغلين من القطاع الخاص لاستكشاف الحلول المبتكرة.
ختامًا، أعرب الحاضرون عن أملهم في أن تُترجم هذه اللقاءات إلى خطوات عملية تسهم في تعزيز التنمية بالإقليم وتحقيق رؤية مستدامة لقطاع الصيد البحري، معبرين عن ثقتهم الكبيرة في جهود كاتبة الدولة لتحقيق المزيد من الإنجازات لصالح جهة طرفاية.