عاجل
18 أغسطس 2024 على الساعة 00:16

أكادير..انتخابات الفصل الأخير لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، الكَولسة.. بين الطموح و طلب الرئاسة

انطلقت الحملات الانتخابية لغرفة الصيد البحري الأطلية الوسطى قبل موعدها المحدد لحشد الأصوات، لكنها تمر في صمت مطبق أثار استغرابا كبيرا بين الأوساط المهنية خاصة وأن التوقعات كانت مختلفة و تترقب حماسة كبيرة و تنافسية حامية الوطيس من بعض الأسماء الثقيلة في الغرفة كعبد الكريم فوطاط، و عبد الرحمان سرود، في الوقت الذي يجاهد الرئيس الحالي للحفاظ على أغلبيته ( المشتتة ) للفوز بما تبقى من عمر هده الغرفة.

وقد عادت حسب مصادر مهنية في تصريحها لجريدة البحر أنفو، الاجتماعات السرية في المنازل، و في الأماكن الغير عامة واشتغل محيط الأسماء التي تنوي دخول غمار التنافس من أجل الفوز بكرسي الغرفة فيما تبقى من هده الولاية، إذ يسابق  المتنافسون الزمن لإمالة ما أمكن من الأصوات، مع نشر على نطاق واسع ( كاسيطة ديال الحزب ) 

وأشارت المصادر المهنية أن خطابات الود و الحب والاتصالات العاطفية والوعود طغت بشكل كبير على الساحة المهنية  ، كما سجلت المصادر تدخل الوسطاء في العملية الانتخابية بين مكونات الغرفة لتكريس الاستمرارية الركيكة التي تفقد اللعبة السياسية حماسها، في الوقت الذي تشير فيه مصادر إلى ضرورة القطع مع الممارسات البذيئة التي أبطل الواقع فعاليتها و شجب إعادة تدوير نفس النهج.

إن اعتماد معيار الكفاءة و التصويت لفائدة الشخص الذي يكتسب الإجماع بين مكونات الغرفة هو الحل الأمثل، باعتبارها محطة محورية في التعاطي مع الإشكالات المطروحة على مستوى نفوذ الغرفة، و لتقديم مشهد مهني ينسجم مع ماينتظره المهنيون، وما تحتاجه الحنطة ولن يتحقق ذلك إلا بإلغاء القدسية على الشخصية الحزبية، لإعطاء نفس جديد للغرفة في امتحان عسير لكل أعضاء الغرفة دون استثناء، ليس فقط فيما سيحدده صندوق الإقتراع، بل قبلا في كيفية تدبير الإشكاليات العويصة التي يتخبط فيها القطاع. 

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن مكونات غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى ملزمين على عدم إرباك سياق التغيير، لأن انتخابات اختيار رئيس للغرفة في المرحلة الثانية من الولاية الحالية ليس قضية صناديق اقتراع، بل تحديات ومسؤوليات أمام الدي ستفرزه النتائج، وأنه ربما يولد الاختيار الصائب وعيا جديدا بين مكونات الحنطة، و أن هدا الوعي سينعكس إيجابا على القطاع، 

وتعيش طقوس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى على وقع مخاضات و صراعات متشعبة، ما صعب من تقديم نفسها كشريك مبادر و مثير للأسئلة و القضايا بالفعل المهني، وليس مكتفية في الانكماش على نفسها، إذ يجد أعضاء الغرفة أنفسهم في خضم مخاض عسير و امتحان صعب، فالانتظارات المهنية كثيرة، تجعل المرحلة الثانية من عمر الغرفة محطة تاريخية، يأمل المهنيون أن لاتكون تكريسا لمظاهر الإحباط والعزوف، وفقدان الثقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *