البحر أنفو – الجديدة متابعة: أدانت نقابة موظفي الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT) بشدة الاعتداء الذي استهدف موظفًا بمندوبية الصيد البحري بنقطة التفريغ المجهزة بالحديدة، التابعة لمندوبية الصيد بالجديدة، يوم 11 فبراير 2025.
ووصفت النقابة الحادث بـ”الهجوم الهمجي”، حيث تعرض مقر المندوبية للتخريب والعبث بالمعدات والملفات، كما تعرض الموظف المكلف لتهديد مباشر بالتصفية الجسدية من طرف المعتدي، لولا لطف الله وتدخل القدر، مما جنب وقوع كارثة لا تحمد عقباها. وأمام هذا الاعتداء الخطير، تطالب النقابة بتوفير الحماية الكاملة لجميع الموظفين أثناء مزاولتهم لمهامهم، مع اتخاذ إجراءات صارمة لضمان أمنهم، خاصة في نقاط التفريغ وقرى الصيادين، التي تعاني من نقص الوسائل اللوجستية الضرورية للعمل.
كما أشادت النقابة بالمجهودات المبذولة من طرف السيد الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وكذا السيد مندوب الصيد البحري بالجديدة، على تدخلهما العاجل في الحادثة ومتابعتهما للموضوع. وتؤكد النقابة أنها ستواصل الدفاع عن حقوق الموظفين، داعية الجهات المختصة إلى اتخاذ تدابير حازمة ضد أي اعتداء يمس سلامة العاملين في قطاع الصيد البحري، بما يضمن بيئة عمل آمنة تليق بمهامهم الحيوية
و رفع عدد من الموظفين والفاعلين في القطاع مطالب ملحة بضرورة توفير حماية قانونية أكبر للموظفين أثناء أداء مهامهم، خاصة في المناطق الحساسة التي تعرف ضغطاً مهنياً كبيراً. كما شددوا على ضرورة تحسين ظروف تنقل الموظفين نحو قرى الصيادين ومراكز التفريغ عبر توفير وسائل نقل مناسبة تضمن سلامتهم وتمكنهم من أداء واجبهم المهني في ظروف لائقة.
وفي تصريح أحد الموظفين العاملين في القطاع لجريدة البحر أنفو : “ما حدث أمر خطير وغير مقبول، الاعتداء على مقر إداري وتهديد حياة الموظفين يجب أن يواجه بالحزم. و نشكر الإدارة على تدخلها السريع، لكننا نستغرب تأخر النقابات في التفاعل مع هذا الهجوم. فمن المفترض أن تكون النقابات في الصفوف الأولى للدفاع عن موظفي القطاع.