أشارت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن جمعية المنشأة الملكية لإنقاد الأرواح البشرية بالبحر بميناء سيدي إفني تلقت هبة مهمة من طرف مستثمر في الصيد البحري من جنسية إسبانية عبارة عن كميات من الأدوية الطبية متعددة و متنوعة صالحة لمكافحة العديد من الأمراض و تقديم الإسعافات الأولية، و كميات أيضا من المواد الغدائية الأساسية لفائدة طاقم خافرة الإنقاد، و كدا بالنسبة للأشخاص الذي يتم إنقادهم، كما شملت الهبة أيضا بعض التجهيزات و المعدات التقنيةو الميكانيكية لأجل الصيانة و الإصلاح و تحسين خدمات و مردودية وحدة الإنقاد .

وأوضحت المصادر المعنية أن الهبة التي أشرفت على تقديمها طواعية شركة أستي بيش ASTI PECHE التي تتوفر على مجموعة من سفن الصيد في أعالي البحارن و التي يتواجد مقرها بميناء أكادير، تأتي في سياق الاعتراف بالجهود الكبيرة التي تقوم بها وحدة إنقاد الأرواح البشرية بالبحر على مستوى سواحل سيدي إفني، حيث أن الفاجعة الأخيرة التي وقعت بمنطقة مير اللفت و التي ذهب ضحيتها حوالي 14 شخصا من المهاجرين السريين، و تم إنقاد عدد مهم منهم، كانت كافية لصاحب الشركة المعنية الذي كان بالمنطقة و تابع عن كثب جميع التفاصيل، من أجل على الأقل رد ولو نسبة من الجهود المقدمة في هدا السياق.
و أوضحت المصادر أن هبة المستثمر الإسباني تحمل العطاء و الخير و كذلك و أيضا الالتفاتة الكريمة لطاقم خافرة إنقاد الأرواح البشرية أيت باعمران، الذين يسهرون على تقديم المساعدة، و إنقاد الاشخاص في حالة خطر في البحر، و التي شكلت عنصرا فعالا لدعم طاقم الإنقاد، و مؤشراً ملموساً على الأهمية التي يكتسيها إنقاد الناس.

و تشرف مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء سيدي إفني على تدبير منظومة إنقاد الأرواح البشرية بالبحر على مستوى سواحل سيدي إفني، كما أن طاقم خافرة إنقاد الأرواح البشرية أيت باعمران، يتوفرون على كفاءة و تجربة كبيرة و مهمة في الإنقاد و السلامة في البحر، ما مكنهم من النجاح في عدد من عمليات الإنقاد، و تدخلهم السريع و الميداني الإيجابي كلما تلقت الضوء الأخضر للتدخل مهما كانت المسافة، أو الحالة الجوية.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن التدبير الجيد لخافرة إنقاد الأرواح البشرية ” أيت باعمران ” الذي تشرف على تسييره مصالح مندوبية الصيد البحري باحترافية كبيرة، و نجاعة قل نظيرها، ما جعلها تفلث الانتباه نظرا للعمليات الناجحة المنفذة علة مستوى الإنقاد في البحر.
