البحر أنفو – 24/04/2025 مايرسك تتدارس الانسحاب من ميناء طنجة بسبب تساهل السلطات الأمنية مع رافضي نقل الأسلحة إلى إلى غسرائلي عبر ميناء طنجة متابعة: تحولت مسيرة التضامن التي قادتها عدد من التنظيمات الدينية والحزبية المتطرفة لميناء طنجة المتوسط، إلى جرس إنذار يهدد الإستثمار ويرعب المستثمرين في ظل تساهل غير مفهوم من قبل السلطات، التي سمحت لعشرات المتطرفين بالوصول إلى محاذاة الميناء الأضخم بالمتوسط، على مرأى مسؤولي الشركات الكبرى المتواجدة بميناء طنجة المتوسط والمنطقة اللوجستية المجاورة فضلاً عن تجييش العاملين بالشركة بذات الميناء على التظاهر وتعطيل مصالح الشركة.
مصادر بمدينة طنجة، كشفت بأن عدداً من المسؤولين الأجانب بالمنطقة اللوجستية المجاورة لميناء طنجة المتوسط تواصلوا مع مقرات شركاتهم الأم عبر العالم خوفاً من إقتحام مقارهم، بخصوص مستجد قدوم متطرفين للتظاهر دون أن تمنعهم السلطات الأمنية المغربية، وهو ما وصل صداه لعاصمة المواني في أوربا، مدينة روتردام الهولندية.
مصادر الجريدة بالعاصمة الإقتصادية لهولندا، مدينة روتردام، كشفت بأن شركة “مايرسك” الدنماركية تدرس بشكل جدي الإنسحاب من المغرب خاصة من ميناء طنجة المتوسط والعودة إلى ميناء روتردام الذي غادرته بعدما لاحظت قوة ميناء طنجة المتوسط، لتستثمر به أزيد من مليار دولار على مدى السنوات المقبلة، لتوسيع قاعدتها اللوحستية بالميناء المغربي.
مسؤولي ميناء روتردام الهولندي، حسب مصادر الجريدة لازالوا في تواصل مستمر مع مسؤولي الشركة الدنماركية لإقناعها بالعودة كما كانت في السابق حيث تربعت الشركة المذكورة على المحطات اللوجستية بميناء هولندا الأول، ليصبح مقرها الرئيسي في أوربا والمتوسط على حساب ميناء طنجة المتوسط.
وكانت مجموعة مايرسك الدنماركية، قد أعلنت بالشراكة مع هاباغ-لويد ضمن تحالف Gemini Cooperation، عن استثمار 3 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لتعزيز قدرات 7 موانئ استراتيجية، من بينها ميناء طنجة-المتوسط.
ويهدف هذا الاستثمار إلى تحسين كفاءة الموانئ، تقليل أوقات العبور، وتعزيز موثوقية الشبكة اللوجستية للمجموعة. وتشمل الموانئ المستفيدة الجزيرة الخضراء (إسبانيا)، روتردام (هولندا)، بورسعيد (مصر)، صلالة (عُمان)، وتانجونج بيليباس (ماليزيا).
زنقة 20 بتصرف