البحر أنفو – 18/05/2025 أكادير المنطقة الأمنية بميناء أكادير وفاء دائم للواجب في الذكرى 69 لتأسيس الأمن الوطني متابعة:في جو مشبع بروح الانتماء والمسؤولية، احتفل رجال الأمن الوطني بميناء المدينة بالذكرى التاسعة والستين لتأسيس هذه المؤسسة العريقة، وهم في مواقعهم، ساهرون على أمن الميناء وحماية مرافئها الحيوية. لم تمنعهم رمزية المناسبة من أداء واجبهم المهني بكل التزام وانضباط، مجسدين بذلك المعنى الحقيقي لشعار ” الشرطة في خدمة المواطن“.
يُعد ميناء أكادير العصب الاقتصادي في جهة سوس ماسة، و من أهم المراكز الاستراتيجية بالجهة ما يجعل تأمينه مسؤولية مضاعفة تقتضي الحيطة واليقظة المستمرة. وبين صخب حركية أنشطة الصيد البحري وتدفق البحارة و العاملين بالميناء و مستعمليه والحركة التجارية بالميناء التجاري و توافد السفن السياحية والسلع، يعمل رجال الأمن ليل نهار، بتنسيق تام مع مختلف الأجهزة، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات، ومكافحة كل أشكال التهريب والجريمة العابرة للحدود.

و تأكيدا لحجم المسؤولية الأمنية بالميناء فإن الاحتفال بهذه الذكرى داخل الميدان له رمزية خاصة، فهو يعكس التزام رجال ونساء المنطقة الأمنية بميناء أكادير و برسالتهم النبيلة، ويجسد استمرارية العطاء. حيث كانت المناسبة أيضًا فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل بروح المواطنة والوفاء لقيم المؤسسة.
بصمات لا تغيب، جهود لا تتوقف، ويقظة لا تنام هكذا رسمت المنطقة الأمنية بميناء أكادير ملامح الفترة الماضية، بحصيلة تجسد روح التفاني وصدق الالتزام.متألقة بإنجازات استثنائية، تجاوزت المهام التقليدية لتعانق تطلعات مهنيي الصيد البحري ومختلف المؤسسات والإداراة المينائية، مبرهنين أن رجال ونساء الأمن ليسوا مجرد حراس للقانون، بل صناع أمل يساهمون في استتباب الأمن و الأمان وحماية الاستثمارات.

وتكشتف الأرقام المبهرة لعدد القضايا التي تم حلها ومعالجتها باحترافية عالية العمل الدؤوب الذي يقدمه رجال و نساء الأمن بالمنطقة الأمنية بميناء أكادير ما يجعلهم يكرسون استحقاق إشادة متزايدة بالدور المتنامي الذي يلعبونه في تحديث آليات العمل الأمني، وتعزيز الحكامة الأمنية، وترسيخ مقاربة القرب والانفتاح على المجتمع.
هكذا يثبت رجال الأمن بميناء المدينة، كما في باقي ربوع المملكة، أنهم حراس أوفياء لمصالح الوطن، يؤمنون بأن الأمن ليس فقط مهنة، بل رسالة يومية تتطلب اليقظة والتضحية، حتى في لحظات الاحتفال..