تناول عدد من أعضاء غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى أثناء انعقاد أشغال الجمعية العامة لغرفة الصيد البحري الغياب الغير مبرر للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، معتبرين هدا الأمر بالاستهتار بمؤسسة دستورية تفرض تواجد ممثل عن المعهد الوطني للبحث من أجل الإجابة على تساؤلات المهنيين، و اهتماماتهم خصوصا و أن وزارة الصيد البحري أقرت راحة بيولوجية بخصوص الأسماك السطحية الصغيرة انطلاقا من أسفي و إلى أقصى السواحل الجنوبية المغربية.

و قد لاحظ عبد الله مجاهد عضو غرفة الصيد البحري إلى أمر غياب المؤسسة العلمية، في الوقت الذي كان منتظرا تنبيه المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري إلى ضرورة تنوير الرأي العام المهني بخصوص موسم الصيد سنة 2024، موضحا أن الأسوء قادم بخصوص الأسماك السطحية الصغيرة في ظل المعاناة الحقيقية التي فرضتها تكاليف الرحلات البحرية.
وقال عبد الله مجاهد أن عدد كبير من مراكب صيد السردين متوقفة، أو تعاني الأمرين مع النقص الحاد في أسماك السردين، ويرتقب اعتماد فترة الراحة البيلوجية شهري يناير و فبراير، ليزيد هدا الأمر من الأزمة الخانقة التي يعيشها مهنيوا مراكب الصيد الصناعي.