عاجل
31 مايو 2025 على الساعة 10:33

ميناء طنجة المتوسط يرتقي إلى مصاف الموانئ العالمية، قاطرتان جديدتان تعززان قدراته التشغيلية نحو الصدارة البحرية

البحر أنفو31/05/2025 ميناء طنجة ا لمتوسط  يعزز أسطوله البحري بقاطرتين متطورتين لمواكبة نمو حركة الملاحة متابعة:في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع النقل البحري على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفي إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز جاهزيتها التشغيلية، أعلنت مجموعة طنجة المتوسط عن تعزيز أسطولها البحري بإضافة قاطرتين جديدتين عاليتي الأداء.

القاطرتان، اللتان تحملان اسمي “VB AZLA ” و” VB AMSA ”، تم اقتناؤهما من شركة “بولودا” الإسبانية، الرائدة في مجال الخدمات البحرية والمساعدة المينائية، وذلك في خطوة تؤكد السعي المستمر للميناء نحو تطوير بنيته التحتية ورفع قدراته اللوجستية.

ويأتي هذا الاستثمار النوعي استجابة للنمو الملحوظ في وتيرة حركة السفن، خاصة السفن العملاقة المخصصة لنقل الحاويات، والتي تتطلب إمكانيات تشغيلية متقدمة وتقنيات عالية الدقة لضمان عمليات رسو آمنة وفعالة.

وتتميز القاطرتان الجديدتان بقوة سحب كبيرة وتصميم هندسي حديث يتيح لهما التدخل بكفاءة عالية، حتى في ظل ظروف جوية وبحرية معقدة. ما يشكل دعامة أساسية لسلامة المناورات المينائية واستمرارية الأنشطة التشغيلية داخل المركب المينائي.

وفي عددها الأخير، أبرزت مجلة مجموعة طنجة المتوسط أن هذا التعزيز يندرج ضمن رؤية شمولية لتأهيل الميناء ليواكب تحديات قطاع الشحن البحري العالمي، من خلال الاستثمار في معدات حديثة وتقنيات متقدمة تعزز من تنافسيته إقليمياً ودولياً.

وأشارت المجلة إلى الأهمية القصوى للتنسيق الدقيق بين الربابنة البحريين والقاطرات، باعتباره عنصراً محورياً في نجاح عمليات توجيه السفن داخل الميناء. فبينما يعتمد الربّان على خبرته المحلية لتفادي التيارات والتغيرات المناخية، توفر القاطرات قوة الدفع المطلوبة للمناورة والتحكم.

وبهذه الإضافة الجديدة، يواصل ميناء طنجة المتوسط ترسيخ موقعه كمنصة بحرية استراتيجية ومركز لوجستي محوري يربط بين قارات أوروبا، إفريقيا، وباقي مناطق العالم، مكرساً مكانته كفاعل رئيسي في منظومة النقل البحري الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *