البحر أنفو – 14/06/2025 بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات..تيفنيت احتضنت يومًا بيئيًا لفائدة الناشئة مع توقيع اتفاقية شراكة متابعة: تيفنيت تحتفل باليوم العالمي للمحيطات بيوم بيئي موجه للناشئة وتوقيع اتفاقية شراكة في أجواء يطبعها الحس البيئي وروح المواطنة.
احتضن شاطئ تيفنيت، يوم السبت 14 يونيو 2025، يوماً بيئياً توعوياً لفائدة الناشئة، نظمته تعاونية بحارة تيفنيت بشراكة مع جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة، وذلك تخليداً لليوم العالمي للمحيطات.

هذا الحدث المميز شهد مشاركة فعالة لعدد من الهيئات والفاعلين، من أبرزهم خلية الإرشاد البحري التابعة لمركز التأهيل المهني البحري بأكادير، التي أشرفت على ورشة توعوية حول السلامة البحرية والوعي البيئي، ونسجت جسور تواصل بنّاء مع الأطفال وأسرهم لتعزيز المعرفة بالقيم البحرية وأسس الملاحة الآمنة.

ترجمة فعلية للتوجيهات الملكية السامية
يندرج هذا النشاط البيئي في سياق التفاعل الإيجابي مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي أكد من خلالها، في رسالته الموجهة إلى المشاركين في قمة “إفريقيا من أجل المحيط” المنعقدة بنيس، على ضرورة “إعادة التفكير في علاقتنا بالمحيط”، مشدداً على أهمية جعله رافعة للتنمية المستدامة وقيمة مشتركة بين الأجيال. وقد سعى منظمو هذا اليوم البيئي إلى تحويل هذه الرؤية الملكية إلى مبادرات ملموسة، من خلال تحفيز الأطفال على تبني سلوكيات مسؤولة تجاه البيئة البحرية، وغرس ثقافة الاحترام والمحافظة على المحيطات في نفوسهم.

شراكة بيئية من أجل المستقبل
وشكلت لحظة توقيع اتفاقية شراكة رسمية بين الجمعية والتعاونية إحدى أبرز محطات هذا الحدث، حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون البيئي والتربوي بالمنطقة، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتشاركي من أجل حماية الشواطئ والمحيطات، وذلك بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والمجتمع المدني.

برنامج غني ومتنوع لفائدة الناشئة

تميّز اليوم البيئي بتنوع فقراته وأنشطته التربوية، التي لامست اهتمام الأطفال وأسرهم، وشكلت جسراً للتفاعل معهم، ومن بينها: حملة نظافة بيئية على طول الشاطئ.

ورشة التنوع البيولوجي البحري بتأطير غواصين محترفين.
1– ورشة حول النفايات البحرية ومخاطر التلوث.
2– ورشة الإرشاد البحري للتوعية بالسلامة البحرية.
3– ورشة الصيد التقليدي والممارسات المستدامة.
4– ورشات الرسم والتلوين المستوحاة من عالم المحيط.
5– ألعاب تربوية وترفيهية ذات بعد بيئي.
وقد لقيت هذه الأنشطة تفاعلاً واسعًا من الأطفال وأولياء أمورهم، الذين حضروا بأعداد مهمة للاستفادة من البرنامج الغني والمجاني.

أهداف سامية لمبادرة رائدة.
سعى القائمون على هذه المبادرة إلى: غرس القيم البيئية في نفوس الناشئة. التحسيس بأهمية حماية المحيطات والتنوع البحري. إبراز النماذج المحلية الناجحة في حماية الشواطئ. ترجمة التوجيهات الملكية إلى أعمال ملموسة على الأرض.
رسالة أمل من قلب تيفنيت.
اختتم اليوم البيئي في جو من الفرح والانخراط الإيجابي، حيث عبّر المشاركون عن أهمية استمرار مثل هذه المبادرات المواطنة التي تضع الأطفال في قلب العمل البيئي، وتساهم في بناء وعي جماعي يعلي من شأن المحيط باعتباره رأسمالاً طبيعياً وهويّةً جماعية ينبغي صونها.
الحدث خلّف صدى طيّباً لدى الحاضرين، ومن المرتقب أن يشكل محطة انطلاق لمزيد من الأنشطة البيئية المستقبلية بشاطئ تيفنيت والمناطق المجاورة.


