عاجل
29 يونيو 2025 على الساعة 12:26

شاطئ أنزا يغرق في الفوضى وسط غياب المراقبة والتنظيم:نفايات وكلاب ضالة وملاعب عشوائية..فمن ينقد هدا الشاطئ ؟

البحر أنفو – 29/06/2025 أكادير/ شاطئ أنزا.. بين الإهمال والفوضى وسط غياب التنظيم متابعة: رغم مؤهلاته الطبيعية وقربه الجغرافي من مركز مدينة أكادير، يعيش شاطئ أنزا وضعية مزرية خلال موسم الصيف، جعلت عددا من الأسر والعائلات تُراجع قرارها بالاستجمام فيه، بعدما اصطدمت بجملة من الإكراهات التي حوّلت الشاطئ من فضاء للراحة إلى منطقة تعاني من الفوضى والإهمال.

فالزائر إلى الشاطئ لا يمكنه أن يغفل الانتشار الواسع للنفايات في رماله، بفعل غياب حاويات كافية لجمع الأزبال، وعدم انتظام عمليات التنظيف، ما جعل الشاطئ يبدو كأنه متروك لمصيره، رغم الإقبال المتزايد عليه خلال العطلة الصيفية. وتزداد معاناة المصطافين مع الكلاب الضالة التي تجوب المكان، وتشكل مصدر قلق خاصة للأطفال، دون أي تدخل من الجهات المعنية لمعالجة الوضع.

ويشتكي المواطنون من سيطرة مجموعة من الشبان على مساحات واسعة من الشاطئ لممارسة كرة القدم، بشكل يومي ومستمر، ما يمنع العائلات من الاستمتاع بأجواء السباحة أو الاستجمام، ويعرض الأطفال للخطر في ظل غياب أماكن منظمة ومخصصة لكل نشاط. هذه الفوضى، حسب زوار الشاطئ، تعود إلى الغياب التام للسلطة المحلية التي يفترض أن تفرض القانون وتنظم المجال العام.

ومن بين المظاهر التي أثارت سخط المرتادين، سيطرة صاحب كراء المظلات والكراسي على مساحة من المواقف الخاصة بالسيارات، ما حرم عددا من الزوار من حقهم في التوقف المجاني، في ظل غياب تدخل واضح من الجهات المسؤولة لوضع حد لهذا السلوك غير القانوني.

وما يزيد من حجم الخطر هو غياب برج المراقبة وعدم تواجد كافٍ للمنقذين، مما يرفع من احتمال وقوع حالات غرق يصعب التدخل لإنقاذها في الوقت المناسب، خاصة في الأيام التي تعرف توافداً كبيراً للمصطافين.

ويُحمّل العديد من المواطنين جماعة أكادير مسؤولية هذا التدهور، مطالبينها بـ:

تهيئة الشاطئ وفق معايير السلامة والنظافة.

توفير حاويات كافية وجمع دوري للنفايات.

تنظيم الأنشطة الشاطئية بشكل يضمن حق الجميع في الاستمتاع.

محاربة الاستغلال العشوائي للمواقف.

وضع حد لاحتلال الملك العمومي من طرف أرباب الكراسي والمظلات.

وتوفير برج مراقبة ومنقذين محترفين للحد من الحوادث المأساوية.

إن شاطئ أنزا، ورغم ما يتمتع به من إمكانيات طبيعية وموقع استراتيجي، ما يزال بعيداً عن مستوى الشواطئ المنظمة، وهو ما يتطلب إرادة سياسية محلية جادة، ورؤية واضحة في التدبير، ليعود إلى مكانته كوجهة سياحية نظيفة وآمنة، تليق بساكنة المدينة وزوارها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *