عاجل
30 يونيو 2025 على الساعة 10:58

تونس.. حادثة مأساوية في قليبية: فقدان طفلة عمرها 3 سنوات في البحر

البحر أنفو – 30/06/2025 قلق وترقب في تونس بعد فقدان طفلة جرفها البحر في قليبية متابعة: تعيش مدينة قليبية وسائر الشارع التونسي على وقع صدمة مؤثرة بعد حادث مأساوي، تمثّل في فقدان طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، بعد أن جرفتها الأمواج إلى عرض البحر مساء السبت، وسط غفلة عائلتها، في شاطئ عرف بتردد العائلات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

الواقعة، التي وقعت على شاطئ قليبية شمال شرقي البلاد، بدأت حين كانت الطفلة تسبح فوق عوامة مطاطية تحت أنظار والدتها. وبفعل الرياح القوية والاضطراب البحري، انجرفت العوامة بسرعة إلى مسافة بعيدة، قبل أن تدرك العائلة خطورة الموقف. وبالرغم من محاولات الإنقاذ العاجلة، اختفت الطفلة عن الأنظار، لتبدأ بذلك ساعات من الترقب والحزن.

جهود بحث متواصلة
منذ صباح الأحد، استنفرت فرق الحماية المدنية ووحدات الحرس البحري كل إمكانياتها للبحث عن الطفلة، باستخدام الزوارق ووسائل الرصد، وسط ظروف بحرية صعبة. إلا أن عمليات التمشيط لم تسفر حتى الآن عن نتائج، ما يزيد من حالة التوتر والقلق في أوساط العائلة وسكان المنطقة.

وتسود حالة من الترقب والأمل في العثور على الطفلة على قيد الحياة، رغم مرور الساعات، فيما تنتظر العائلة أي خبر يبدّد الغموض الذي يلف مصير الصغيرة.

دعوات للوقاية وتشديد الرقابة
الحادث أثار موجة واسعة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر تونسيون عن تضامنهم مع أسرة الطفلة، مطالبين في الوقت ذاته بتكثيف التوعية بخطورة ترك الأطفال دون مراقبة على الشواطئ، لا سيما في ظل ظروف بحرية غير مستقرة.

في السياق نفسه، أصدر المعهد الوطني للرصد الجوي سلسلة من التحذيرات خلال نهاية الأسبوع، دعا فيها المواطنين إلى توخي الحذر والامتناع عن السباحة، نظراً إلى اضطراب البحر وهبوب رياح قوية على معظم السواحل، وهي ظروف ساهمت في وقوع عدد من حوادث الغرق في الأيام الأخيرة.

مأساة تُعيد طرح سؤال السلامة
هذا الحادث المؤلم يعيد إلى الواجهة الإشكاليات المرتبطة بسلامة المصطافين، خصوصاً الأطفال، في ظل غياب وسائل الحماية الكافية على بعض الشواطئ، وضرورة مراجعة بروتوكولات السلامة وتكثيف جهود الإنقاذ والرقابة.

ويبقى أمل الجميع معلقًا على أن تسفر جهود البحث عن نهاية سعيدة، في انتظار ما ستحمله الساعات القادمة من أخبار عن مصير الطفلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *