البحر أنفو – 27/09/2025 الفوج الأول لتربية الأحياء المائية aquaculture بالمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش يباشر تدريبه العملي متابعة: في خطوة نوعية تعكس مكانة المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش كرافعة أساسية لتأهيل الكفاءات في المهن البحرية، شرع الفوج الأول من العمال المتخرجين حديثًا في خوض مرحلة التدريب الميداني بإحدى الوحدات الصناعية المتخصصة في تربية الأحياء البحرية.

ويأتي هذا التكوين العملي تتويجًا لمسار بيداغوجي وعلمي متكامل، استفاد خلاله المتدربون من دروس نظرية معمقة، تهم تقنيات الاستزراع المائي وتدبير وحدات الإنتاج وضمان شروط السلامة والجودة، إلى جانب ورشات تطبيقية داخل مرافق المعهد. وقد شكل هذا المسار التكويني قاعدة معرفية صلبة، مكنت المتدربين من الاندماج السلس داخل بيئة العمل الفعلية.

ويهدف هذا البرنامج الرائد إلى إعداد جيل جديد من اليد العاملة المؤهلة، القادرة على مواكبة الدينامية المتسارعة التي يعرفها قطاع تربية الأحياء البحرية بالمغرب، باعتباره قطاعًا واعدًا يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتثمين الثروة.
يُعَدّ معهد التكوين المهني البحري بالعرائش صرحاً أكاديمياً متميزاً يضطلع بدور محوري في تأهيل الكفاءات الوطنية وتزويد قطاع الصيد البحري بموارد بشرية مؤهلة وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها المجال البحري.
فمن خلال برامج تكوين متخصصة تجمع بين المعارف النظرية والتطبيقات العملية، يساهم المعهد في تعزيز تنافسية المغرب في مجال استغلال وتثمين الموارد البحرية، بما يضمن استدامتها ويواكب متطلبات السوق الوطنية والدولية.
ويعود الفضل في هذه الدينامية إلى الأطر التكوينية والإدارية التي يتوفر عليها المعهد، والتي راكمت خبرات واسعة في مهن البحر، وحرصت على نقلها للأجيال الصاعدة بأسلوب حديث يعتمد على المقاربة البيداغوجية التفاعلية. إن التفاني الكبير لهؤلاء الأطر يشكل رافعة حقيقية لتخريج أجيال جديدة من البحارة والتقنيين والمهنيين القادرين على الانخراط بفعالية في مشاريع التنمية البحرية التي يراهن عليها المغرب كخيار استراتيجي لمستقبله الاقتصادي.
