عاجل
1 نوفمبر 2025 على الساعة 23:53

أكادير نقطة انطلاق تاريخية نحو بوجدور: الكنفدرالية المغربية للصيد التقليدي تستعيد نبض المسيرة الخضراء

البحر أنفو – 01/11/2025 الكونفدرالية المغربية للصيد التقليدي تستعد للقاء تاريخي بأكادير قبل الانطلاق نحو بوجدور احتفاءً بعيد المسيرة الخضراء متابعة: تستعد الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي لتنظيم قافلة مهنية وطنية غير مسبوقة، حيث شرع أعضاءها القادمون من مختلف المدن الساحلية المغربية، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، في الالتحاق بمدينة أكادير كنقطة تجمع أولى قبل الانطلاق في مسار احتفالي مهيب نحو جهة العيون الساقية الحمراء، وتحديداً مدينة بوجدور، للمشاركة في الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى الغالية للمسيرة الخضراء المظفرة.


وتكتسي هذه القافلة طابعاً رمزياً وذا دلالة استراتيجية قوية، لاسيما أنها تأتي في ظرفية دبلوماسية تاريخية، عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار الأممي الجديد الذي كرّس شرعية وقوة ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في اعتراف دولي راسخ يتعزز سنة بعد أخرى.
وسيكون مسار القافلة منظماً عبر مراحل ميدانية واضحة، حيث ستنطلق من أكادير مروراً بميناء طانطان ثم العيون، قبل الوصول إلى بوجدور، إيذاناً بلحظة وطنية جامعة ستلتقي فيها المهنة، الهوية، الانتماء، والذاكرة الوطنية في جغرافية تعبير رمزي واحد:

الجنوب المغربي في قلب الشرعية التاريخية والقانونية للمملكة.


وتؤكد الكنفدرالية، باعتبارها أكبر تمثيلية مهنية منظمة لقطاع الصيد التقليدي بالمغرب، أن هذه المشاركة تتجاوز طابع الاحتفال الرمزي إلى تكريس ارتباط المهنيين العميق بقيم الوحدة الوطنية، وترسيخ روابط الانسجام والتلاحم بين مكونات المهنة على امتداد السواحل المغربية، وتعزيز أواصر الصداقة والتواصل بين أعضاء الكنفدرالية المنتمين لمختلف المناطق البحرية للمملكة.
إن هذا الحضور الوطني المكثف والموحّد، ليس فقط تعبير وفاء لذكرى المسيرة الخضراء باعتبارها ملحمة التحرير واسترجاع الحق، بل هو أيضاً تثبيت لموقع الصيد التقليدي كقوة اجتماعية ومهنية قائمة بذاتها داخل المشروع الوطني الكبير، ومنخرطة في مواصلة مسار التنمية والسيادة وفي صناعة المستقبل بنفس الروح التي قاد بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله معركة تعزيز الشرعية الدولية اليوم.
هي ليست رحلة عادية بل التقاء للوطن في مساره البحري.
مسيرة جديدة.. بروح المسيرة الأولى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *