البحر أنفة – 05/11/2025 أعلنت الجمعية المغربية للإعلام البحري عن اعتزازها العميق بهذا المنعطف التاريخي، عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية، باعتبارها الحل الوحيد، الواقعي، والنهائي لقضية الصحراء المغربية. انتصار ليس عادياً، ولا تفصيلاً عابراً في ذاكرة الدبلوماسية الوطنية… بل محطة مفصلية تُتوَّج فيها رؤية دولة، وعبقرية ملك، وثبات مسار.
وأكدت الجمعية في بلاغها أن هذا الإنجاز الأممي، لم ينزل صدفة ولا هدية من السماء، بل حصاد سنوات من الدبلوماسية الهادئة، المرتكزة على التوازن، الاستباق، والبناء الفعلي للمشاريع المندمجة داخل الأقاليم الجنوبية… رؤية يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بحكمة استثنائية جعلت العالم اليوم يقتنع بأن المغرب ليس فقط صاحب حق مشروع، بل شريك استراتيجي موثوق، وفاعل مركزي في أمن المنطقة وتوازناتها.
وتابعت الجمعية أن نجاح المملكة مرّ من مسار آخر غير المسار الصدامي، ومن مدرسة أخرى غير مدرسة الضجيج… مدرسة تقوم على الفعل لا الادعاء، على الإنجاز لا الشعارات، وعلى تثمين الإنسان قبل أي شيء… من البناء الميداني، لتشييد البنيات، إلى جاذبية الاستثمار، إلى ترسيخ اقتصاد بحري وأزرق و أطلسي بعمق قاري متجه نحو إفريقيا… وهو ما يكرس اليوم موقع المغرب كبوابة بحرية عالمية، و منصة استراتيجية لتدفقات التجارة الدولية و الفاعلين الكبار.
وترى الجمعية المغربية للإعلام البحري أن هذا التحول الدولي المتسارع في اتجاه دعم مقترح الحكم الذاتي، هو انتصار لمغرب اليوم… مغرب الثقة في النفس، الذكاء الاستراتيجي، والحكمة الهادئة التي لا تخشى الزمن لأنها تشتغل بمنطق الدولة المستمرة لا بمنطق الحدث السريع.
وأكدت الجمعية انخراطها الدائم و الكامل في مواكبة هذه المرحلة المفصلية، و الرفع من وتيرة الترافع الإعلامي المواكب لمكتسبات الوطن، خصوصاً في الواجهة البحرية والاقتصاد الأزرق وخريطة الأطلسي المستقبلية، بما ينسجم كليا مع رؤية جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، التي تجعل من البحر قوة إنتاج، قوة نفاذ، وقوة سيادة.
واختتمت الجمعية بلاغها وهي تجدد التزام جميع مكوناتها، التي تضم خمسة مواقع متخصصة في الشأن البحري، بمواصلة أداء رسالتها الوطنية النبيلة، بروح تعبئة ثابتة، واحترافية صامدة… خدمة لقضايا الوطن العليا، ودعماً للمسار التنموي الشامل، فوق كل رمال، وكل مد، وكل موج، وداخل كل مجال بحري ووطني… تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.