عاجل
18 نوفمبر 2025 على الساعة 20:37

العرائش :معهد تكنولوجيا الصيد البحري يكرّم المتفوقين في شهادة كامبريدج ويعزز إشعاعه كمركز ثقافي وتكويني رائد

البحر أنفو – 18/11/2025 معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش يكرّم المتفوقين في شهادة كامبريدج ويعزز إشعاعه كمركز ثقافي وتكويني رائد متابعة:

احتضنت القاعة متعددة الاختصاصات بمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش حفل توزيع شهادات Cambridge على مجموعة من المتدربين الذين اجتازوا بنجاح اختبارات هذه الشهادة الدولية المرموقة. وقد شكّل هذا الموعد التربوي مناسبة للاحتفاء بجهود المتفوقين وتتويج مسارهم في تعلم اللغة الإنجليزية وفق معايير دولية عالية الجودة.

وخلال هذا الحفل، عبّر الحاضرون عن تقديرهم الكبير للمستوى الرفيع الذي بلغه المتدربون، بفضل مجهودات الأطر التكوينية وعلى رأسهم الأستاذ يوسف، الذي ساهم بإخلاص وكفاءة في تحسين مهارات المتدربين وتمكينهم من اجتياز الاختبارات بثقة وتميز. كما نوه المشاركون بالدور التنظيمي الفعّال الذي اضطلع به الموظف السيد العربي خليل، أحد أطر المعهد، الذي ساهم بجدية ومهنية في إنجاح هذا الحدث التربوي.

معهد يتحول إلى مركز إشعاع ثقافي وتكويني

لا يقتصر هذا النشاط على توزيع شهادات فحسب، بل يعكس الدينامية القوية التي يعرفها معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش، والذي أصبح خلال السنوات الأخيرة فضاءً جامعًا لكافة الأنشطة الثقافية، التكوينية، والتوعوية داخل الإقليم. فقد تحول المعهد إلى مركز يحتضن مبادرات نوعية تشمل الندوات التقنية، الأنشطة التربوية، اللقاءات التحسيسية، والتداريب التطبيقية، مما عزز حضوره المؤسساتي ورفع من قيمة الشراكات التكوينية التي يقيمها.

هذا التطور اللافت يعود أساسًا إلى الكفاءة العالية للأطر والموظفين العاملين بالمعهد، الذين يشكلون ركيزة أساسية في نجاح مهامه التربوية والمهنية. ويقود هذه الدينامية ربان التكوينات البحرية السيد مصطفى الرياضي، الذي ساهمت رؤيته التدبيرية في إعادة تموقع المعهد كمرجع وطني في مجال تكوين تقنيي الصيد البحري وتطوير المهارات المهنية للمتعلمين.

التزام متواصل بدعم التنمية والتكوين البحري

ويؤكد هذا الحفل أن معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش لم يعد مجرد مؤسسة تكوين فقط، بل أصبح فاعلًا تنمويًا أساسيًا في المنطقة، يربط بين التكوين العلمي، الانفتاح الثقافي، والمبادرات المجتمعية الهادفة إلى دعم الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم داخل القطاع البحري وخارجه.

إن نجاح هذا النشاط يعكس، مرة أخرى، قدرة المعهد على تنظيم فعاليات تربوية بمعايير عالية، وعلى توفير بيئة تعليمية متطورة تستجيب لمتطلبات الزمن المهني الحديث، بما يرسخ موقعه كأحد أبرز الصروح التكوينية بالمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *